الثلاثاء, 08 مايو 2018 06:07

اسرار وجمال الطبيعة فى مصر " جبال أبرق ووادى أبو سعفة "

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
 
منطقة «ابرق» في جنوب البحر الأحمر حيث توجد «الشلاتين» من أهم مناطق محمية جبل علبة، سواء لطبيعتها الخلابة أو لأهميتها التاريخية، حيث مرت عليها حضارات متعددة فرعونية ورومانية وإسلامية، ويمتزج فيها البشر مع الحجر والنبات والحيوان لتنسج جمالها الخاص .
وهناك العديد من الوديان في تلك المنطقة مثل العرقة وعيقات والجاهلية والامريت وقمبيت وأبو سعفة، كما تمثل موطنا لحيوانات برية كثيرة منها الوبر والتيتل والضب والماعز الجبلي البري والحردون وقاضى الجبل والنسر والرخمة المصرية والغزال والعديد من الطيور التي لا تتكاثر إلا في هذه المنطقة من مصر.
وتعيش في "ابرق" ثلاث قبائل أساسية تعد جزءًا لا يتجزأ من البيئة المحلية، وهى قبيلة البشارية التي تتحدث «البيداوية»، وقبيلة العبابدة التي تعيش في المناطق الشمالية، وقبيلة الرشايدة التي تسكن السهل الساحلي، ويعد الرعي هو نشاطهم الأساسي كما يوجد نشاط تجاري وصناعي خاص يعتمد على الصناعات اليدوية، ولهم كذلك ثقافتهم وفنونهم الخاصة وتعبر عنها بصفة أساسية آلة الطنبور الموسيقية ورقصة الهويست.
ويوجد في "أبو سعفة" بالمنطقة نقوش جدارية من عصور ما قبل التاريخ وآثار فرعونية، وحينما تتحرك قليلا إلى ناحية الجنوب تجد جبلا متوسط الارتفاع يحمل اسم ابرق، وعلى قمته قلعة ابرق، وهى من أقدم القلاع الرومانية لمراقبة طرق الذهب بالصحراء الشرقية، ويحيط الجبل بالقرية التي يعيش أهلها في هدوء وسكينة تتناغم مع هيبة وجلال الجبل.
وتعتبر  منطقة "ابرق" من أهم مناطق محمية جبل علبة لما تحويه من آثار، وخاصة تلك البوابة المنحوتة في صخور جبال أبو سعفة وتسمى ببوابة المياه والتي يعود تاريخها إلى العصور الفرعونية القديمة، كما يوجد ضريح الشيخ حميد الذي يمتد نسبه إلى الزبير بن العوام والسيدة أسماء بنت أبى بكر ويقام له احتفال سنوي في ذكرى مولده ويوجد بها العديد من النباتات في المنطقة معظمها نباتات طبية، كما أن بها العديد من الآبار التي تصلح لزراعة النباتات الطبية والعطرية.
 
قراءة 1692 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 08 مايو 2018 06:28

اعلان

Left Block 1

اعلان

اعلان

تابعنا على الفيس بوك