Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

"الصحة" توافق على دواء حديث يخفض «السكر» عن طريق الكلى

كشف عدد من الأطباء المتخصصين عن عقار جديد يعمل بمادة إسمها العلمي "داباجليفلوزين" ينتمي إلى مجموعة جديدة تعمل بطريقة مستحدثه عن طريق طرد السكر الزائد خارج الجسم مع البول، فيما تم الترخيص للعلاج من وزارة الصحة وتم طرحه في الأسواق.

وقال مدير المعهد القومي للسكر ورئيس اللجنة القومية للسكر د.هشام الحفناوي ، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة 10 فبراير ، إن مصر تعتبر من العشر دول الأوائل في عدد المصابين بمرض السكر بحوالي ٧,٨ مليون مصاب ، ووجود أدوية حديثة تساعد على ضبط السكر والتخلص من مضاعفاته في مصلحة المريض ، والمجموعة الجديدة من أدوية السكر، تعمل على خروج السكر عن طريق البول، بدلا من امتصاصه في الدم، وقد أثبتت تلك المجموعة فاعليتها في تحسن نسب السكر في الدم، وتقليل مضاعفاته على القلب والأوعية الدموية، كما أنها تساعد على خفض نسبة ضغط الدم المرتفع المصاحب لمرض السكر ، ولا تؤثر على خلايا البنكرياس. 

ومن جانبه أوضح أستاذ ورئيس أقسام الباطنة كلية طب جامعة القاهرة د.إبراهيم الإبراشي إن الدراسات والأبحاث أظهرت أن من وظائف الكلي في الإنسان الطبيعي إخراج السكر الزائد في البول ، بينما في مريض السكر من النوع الثاني فإنه يحدث خلل في عمل الكلي ، حيث تعمل على إعادة امتصاص السكر الزائد من البول وتعيده مرة أخرى إلى الدم "بدلا من طرده خارج الجسم"،  فيرتفع السكر، والمجموعة الحديثة من الأدوية تعتمد كليا على الكلى وليس البنكرياس في ضبط السكر في دم المريض ، فهي تعمل على استرجاع وظيفة الكلي في إخراج السكر عن طريق البول ويترتب عليه العديد من الفوائد الطبية من بينها تخلص المريض من سعرات حرارية مما يساعد على إنقاص الوزن،  وتحفيز البنكرياس لإفراز الأنسولين أو تقليل مقاومة الجسم للأنسولين.

وأوضحت أستاذ علاج السكر بكلية طب جامعة القاهرة ورئيس الجمعية العربية للسكر د.إيناس شلتوت : "وجود سكر في بول المريض قديما كان يعتبر علامة على أن سكر هذا المريض غير مضبوط بشكل كافي ، ولكن الآن وجود السكر في البول مع استخدام هذه الأدوية الحديثة معناه أن هذه الأدوية تعمل بكفاءة وتتخلص من الجلوكوز المرتفع في جسم المريض  ، وكثيرا ما نجد أن مرضى السكر لا يلتزمون بالعلاج الموصوف بسبب حدوث نوبات هبوط السكر والتي تسبب للمرضي قلق شديد من تكرار هذه الحالات وبالتالي فان فائدة هذه المجموعة الدوائية الجديدة أنها تقلل من مخاطر هبوط معدل السكر في الدم عن المعدل الطبيعي".

ويقول أستاذ الأمراض الباطنية والسكر بطب القاهرة د.صلاح الغزالي حرب  : "اليوم هو احتفال باستقبال عضو جديد في مجموعة دوائية جديدة تعطي عن طريق الفم لعلاج مريض السكر من النوع الثاني  ، والمرة الأولى أن تكون هناك أقراص لعلاج السكر لعلاج ثلاثة أغراض في وقت واحد وهي خفض نسبه السكر وخفض ضغط الدم والمساعدة في تخفيض الوزن".

وأشار أستاذ الباطنة والسكر والغدد الصماء بكلية طب الزقازيق وعضو اللجنة القومية للسكر د.عباس عرابي ، إلى أن وجود السكر في البول أصبح الآن نوع من أنواع الدفاع عن الجسم ضد ارتفاع السكر في الدم ، وبالتالي إذا ارتفع لمستوى أكثر من ١٨٠ إلى ٢٠٠ مج/ ديسيلتر، وخرج في البول فلن يرتفع أكثر من ذلك في الدم وهذا ما يحدث في الشخص السليم، والعكس صحيح إذا لم يخرج السكر في البول سيرتفع السكر في الدم ويصل إلى ٣٠٠ أو ٤٠٠ مج/ ديسيلتر وهنا تحدث مضاعفات سيئة على الجسم و هذا ما يحدث في الشخص المصاب بالسكر من النوع الثاني.


وأضاف أن المجموعة الدوائية الجديدة أثبتت الدراسات والأبحاث العلمية على أحدهم أنها تقلل الوفيات بسبب القلب بين مرضى السكر بنسبه أكبر من ٣٠٪، وهي نتيجة جيدة وجديدة ولم تسجل من قبل مع أي من أدوية السكر.

ولفت رئيس مجلس إدارة الشركة المنتجة للعقار الجديد د. خالد عاطف إلى توافر عقار فورسيجا والمادة الفعالة داباجليفلوزين الذي تم اعتماده من هيئة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية FDA ، ووكالة الدواء الأوروبية EMA كعلاج السكر من النوع الثاني بناءا على دراسات عالمية أجريت على عديد من المرضى ، مشيرا إلى أن هذا الدواء قد تم استخدامه في أكثر من 40 دولة على مستوى العالم من خلال 20 مليون وصفة طبية ، وبحساب التكلفة الاقتصادية يحقق فورسيجا توفيرا مقارنة بالأدوية الأخرى من نفس المجموعة في مصر وعالميا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2024 SuezBalady