طباعة هذه الصفحة

إيقاظ الضمير

6_673b6.jpg

كتب:أحمدالسيد

 

هل نعرف ما هذه الكلمة المطلق عليها إسم " الضمير " تعريف الضمير ... وليس الضمير الخاص بقواعد اللغة العربية . لا .! اني اقصد صفة الضمير التى هي بداخلنا . اهى متواجدة ام اختفت ؟! فـالكثير لا يعلم عنها اى شئ .
الضمير .. الضمير .. الضمير ... هو ما يسمى بالوجدان وهو قدرة الإنسان على التمييز فيما إذا كان عمل ما خطأ أم صواب أو التمييز بين ما هو حق وما هو باطل وهو الذي يؤدي إلى الشعور بالندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها الفرد مع قيمه الأخلاقية، وإلى الشعور بالاستقامة أو النزاهة عندما تتفق الأفعال مع القيم الأخلاقية، وهنا قد يختلف الأمر نتيجة اختلاف البيئة أو النشأة أو مفهوم الأخلاق لدى كل إنسان.
فهنا بعد ما قمنا بتعريف الضمير . هل هو متواجد بداخلنا حتى الان ... أم لا ؟! وان اختفي الضمير . ماذا سيحدث ؟
وهنا اتذكر مقولة لأمير الشعراء أحمد بك شوقي وهي " من فقد الضمير لم يجد مس التحقير "
وهنا نسأل انفسنا لما يختفي الضمير من داخلنا ؟؟!!
فعندما يغرق القلب بالظلمات والتكبر والغرور والانخداع تعلو الانا والشهوات على صوت الضمير ويصبح صوت الضمير يكاد يكون منعدما فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب العطف على الصغير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب الاحساس بالشيخ الكبير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب من حولك صغير كان ام كبير .
فلذا يجب علينا ان نقف مع انفسنا ويسأل كلنا منا نفسه ؟ هل ضميرنا حي ومازال متواجد ام اختفي فى بحر الظلمات ؟؟؟!!!
وهنا اتذكر مقوله لـ جول فرنسي وهى "الضمير الحي وسادة ناعمة"
فاين ضميرنا فى عملنا و فى حياتنا و فى مجتمعنا . هل كل شباب اليوم يعرفون و يدركون ما هو الضمير و أهميته و خطورته .
فعلينا جميعا ان نتذكر مما نخشي انخشي من حكم احد علينا ام من حكم ضميرنا على انفسنا . وهذا ما قاله فيسيو " لا تخش حكم الاخرين بل حكم الضمير اخش "
فلذا علينا جميعا ان نستيقظ من الغفلة التى نحن بها و نستدعى ضميرنا ان يستيقظ من غفلته وان نعمل بجد ولا نخشي شئ بل نخشي الله سبحانه و تعال و نخشئ حكم ضميرنا . فكما قلنا ضميرنا هو الطريق الصحيح . ونختم بقول رسول الله صل الله عليه و سلم " الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطّلع عليه الناس "

قيم الموضوع
(0 أصوات)
أحمد السيد

أحدث مقالات أحمد السيد