Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

االشهيد احمد ابو هاشم قائد كمين مزلقان البراجيلي

الشهيد/ السيد احمد أبو هاشم استشهد في 24/ أكتوبر /1973 وكان يعمل موظف في شركة السويس للتصنيع البترول بالسويس رئيس قسم المبيعات بالشركة وهو شقيق الشهيد / مصطفى أبو هاشم.
رغم صدور قرار وقف إطلاق النار يوم 22 أكتوبر كان الخطر مازال داهمًا وكان الجميع يتوقعه ومن ثم بدأ العمل في تشكيل قوات الدفاع الشعبي من المتطوعين الموجودين داخل كردون مدينة السويس من المدنيين.

وعندما بدأ الطيران الإسرائيلي ظهر يوم 23 أكتوبر في قصف مدينة السويس منتهكا قرار وقف إطلاق النار توقع رجال القوات المسلحة غزو المدينة صباح اليوم التالي فجر 24 أكتوبر، بعد إن أكدت معلومات الرجال الذين يتولون حماية مداخل المدينة أن القوات الإسرائيلية بدأت تقترب بالمدرعات في اتجاه المداخل الثلاثة للمدينة من ناحية طريق الزيتيات وعلى طرق القاهرة السويس ومن طريق الإسماعيلية الزراعي.
عندما حل المساء وبينما الطائرات الإسرائيلية مازالت تواصل قصفها للمدينة تأكدت المعلومات لقيادة الفرقة 19 مشاه أن العدو قد نوى فعلا غزو المدينة فجر يوم 24 أكتوبر، وأمر اللواء يوسف عفيفي قائد الفرقة إرسال خمسون مقاتلاً وضابطًا يحملون أسلحة "الار بى جى" المضاد للدبابات إلى مدينة السويس.

ومن قلب مسجد الشهداء خرجت أول إشارة إلى جميع إنحاء المدينة تعلن نبأ تقدم المدرعات الإسرائيلية جنوب المدينة، وبدأت جماعات المقاومة الشعبية تأخذ مواقعها جنبا إلى جنب مع أفراد القوات المسلحة حاملي "الار بى جى" على جانب شريط السكة الحديد الذي كان يقسم المدينة إلى نصفين، حيث يتوقع مجئ الإسرائيليين بينما أخذت جماعات أخرى من المقاومة الشعبية مواقعهم فوق أسطح المنازل و خلف الشرفات و بين طرقات الشوارع الجانبية، والكل متأهب و مستعد للقتال ويتابع تقدم الدبابات الإسرائيلية تغزو شوارع السويس في عز ظهر يوم 24 أكتوبر حتى وصل مقدمة "القول" وهي تعنى طابور المعدات العسكرية إلى ميدان الأربعين دون أدنى مقاومة و تخيل الأعداء أن أهل السويس قد هجروها أو اختبأوا خوفًا منهم.

البطل الشهيد أحمد أبو هاشم

واقترب الفدائي البطل الشهيد أحمد أبو هاشم وهو قائد كمين مزلقان البراجيلى ويصوب مدفعه "الار بى جى" على دبابة مؤخرة طابور الدبابات ويطيح ببرجها وتتناثر أشلاء سائقها وتدور معركة شرسة بين أبطال المقاومة المصرية والدبابات الإسرائيلية المذعورة وظل الشهيد أحمد أبو هاشم يقاتل بضراوة مع زملائه ويتقدم بشجاعة نادرة ويلمحه أحد الجنود الإسرائيليين ويطلق علية الرصاص ليسقط كأول شهيد في يوم 24 أكتوبر مسطرًا أنصع صفحات البطولة والشجاعة والمجد.

ويتوقف طابور المدرعات في المسافة بين مزلقان البراجيلى وقسم شرطة الأربعين فيقوم أبطال المقاومة بتدمير ما تبقى من الدبابات و جنودها فحدث ارتباكًا شديدًا حل بالإسرائيليين و دفع معظمهم إلى الفرار بعد احتراق دباباتهم في محاولة للاختباء داخل قسم شرطة الأربعين والاحتفاظ بضباط وجنود القسم كرهائن للمساومة وسرعان ما وزعوا أنفسهم على جميع أدوار وغرف القسم ووضعوا ضابط وجنوده في إحدى الحجرات العلوية وكلفوا جندي منهم بحراستهم.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Ad Sidebar

فيس بوك

Ad Sidebar
Ad Sidebar
.Copyright © 2019 SuezBalady