الثلاثاء, 01 أغسطس 2017 18:50

دار الحلم تطرح «كهفي صديقي» للكاتب على الطاهر ابن السويس

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)



صدر عن  دار الحلم للنشر والتوزيع كتاب "كهفي صديقي" للكاتب علي الطاهر ابن السويس ، يتناول الكتاب علاقة اليهود والمنظمات السرية بمواقع التواصل الاجتماعي وطرق غسيلهم للعقول وتوجيههم للجماهير وسيطرتهم على مسارات الاحداث وعجلة التاريخ وقدرتهم على جعل البشر عبيد لديهم بدون وعي ينفذون خططهم والاجندة التي تخدم مصلحتهم دون وعي منهم بذلك .

والكتاب موجود بالسويس بكُشك عم حسن السوداني "بدر" ،ومكتبة ألف بالملاحة السويس.
ومن اجواء الكتاب: "سيطر اليهود في الماضي على الحانات وعلب الليل، وتقربوا من صفوة المجتمع ومشاهيره، يجالسونهم وينتشرون في المجتمعات بين الناس ليعطوا لهم آرائهم ونصائحهم ويحكموا بينهم في النزاعات والتناحرات، ومن ثم أصبحوا هم السادة بعد أن سيطروا على العقول ووجهوها واصبحوا اسياد المال والتجارة وجلسوا على مقاعد من تقربوا لهم في السابق بهدف نصحهم بعد أن أصبحوا أهل للرأي والافتاء وبهذا نجحت افعتهم في السابق بالتسلل إلى مضاجع الأثرياء والصفوة ومعرفة دسائسهم وأسرارهم ومكنونات قوتهم وضعفهم.
أما في الحاضر فقد اخترعوا التكنولوجيا والانترنت، وكانوا خلف تلك الطفرة التكنولوجية المفاجئة، وصمموا المواقع والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي وبرامج الموبايل وانظمة التشغيل لكي يراقبوا كل ما يحدث للبشر من أعلى نقطة استحوذوا عليها في الخفاء، لا يراهم أحد ولا يعلم بوجودهم أحد،
وبذلك يهندسون الخطط ويوظفون العقول ويوجهون قطعان البشر نحو ما يريدونه فإن ارادوا ثورة بثوا الفوضى وأخبار الفساد، وأن ارادوا محو العادات والتقاليد وميزان الدين من العقول بثوا العري والفواحش، واخترعوا مبادئ وقيم جديدة يبثونها بين الناس من خلال مراكزهم على شبكة الانترنت، وعن طريق ذلك يتبع الناس افكارهم ويتناقلونها بينهم، دون أن يشعروا أن أحد قام بخلق كل ذلك النظام ووظف مقدراته لكي يصنع العقول من جديد ويوجه الشعوب نحو ما يريده هو في نهاية الامر، وبذلك استبدل اليهود الحانات بمواقع التواصل الاجتماعي، واصبحوا كما في السابق هم أهل الرآي والنصح لكافة البشر دون أن يراهم البشر خلف النصائح بل كانوا دائما خلف الكواليس يبثوا ما يريدونه عبر صفحات تلك المواقع عبر الصور المعبرة والصور المقولبة المضحكة والمقالات السياسية والاجتماعية وعبر تعليقات حسابات مجهولة واشخاص مجهولين قد وقفوا خلفهم وجعلوهم مع الوقت مشاهير تلك المواقع ولهم محبين ومتابعين بالالاف وهؤلاء هم الاعلام الجديد والميديا الجديدة وهم اهل الرآي الجدد يطلقون ارائهم في الاحوال السياسية والاجتماعية والثقافية ويتبع حديثهم الناس، ولم يفكر الناس أن من صنع عقول هؤلاء الشباب المتمدنين قد وضع فيها كل ما ينافي الوحي الالهي وكل ما يفسد البشر والمجتمعات. أنظر حولك وشاهد ما آلت اليه أمورنا بعد هذا التقدم المفاجئ وسترى عندها المحرك الرئيسي لهذا التقدم ومدبر مساراته وخططة ومحركها ومحرك عقول العامة بواسطتها".

قراءة 1888 مرات

اعلان

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

إعلان

اعلان

اعلان

تابعنا على الفيس بوك