الأربعاء, 04 أكتوبر 2017 14:01

استشهد على سور قسم الأربعين ..إبراهيم سليمان.. بطل المقاومة الشعبية في السويس ..

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)
ابراهيم سليمان
ابراهيم سليمان




"عاش ومات بطلا .. لم يهاب الموت لحظة وكان يحلم بالزواج من الحور العين" .. هكذا كانت شهادات الاحياء عن البطل إبراهيم محمد سليمان أحد الفدائيين وأبطال المقاومة الشعبية بالسويس الذي يوافق اليوم 24 اكتوبر ذكرى استشهاده برصاص القوات الإسرائيلية، وهو يعتلي سور قسم الأربعين تمهيدا لاقتحامه هو ورجال المقاومة.


لازال منزل الشهيد إبراهيم سليمان في حي زرب بالسويس قائما حتى الآن في شارع رئيسي حمل اسمه تكريما له على دوره البطولي في الدفاع عن السويس.. ولاتزال الاجيال الحالية تذكر بطولات إبراهيم الذي ذاع صيته في التصدي لجميع محاولات العدو لاحتلال المدينة الصامدة.

ويقول "محمود عواد" قائد مجموعة جبهة سيناء الفدائية العربية عن سليمان في حديثه كان بطلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى شارك في عشرات الأعمال الفدائية ضد الاحتلال طوال فترة حرب الاستنزاف واستبسل بشجاعة في الدفاع عن السويس عندما اقتحمتها القوات الإسرائيلية وظل يقاتل من صلاة الفجر حتى المغرب وهو صائم ببندقية صغيرة.


وأضاف كان إبراهيم صديقا وفيا يتمتع بحسن الخلقة والاخلاق ومفتول العضلات رياضيا، ويقول دائما "أنا هتجوز من الحور العين، وصدق فقد اكرمه الله بشهادة بعد تاريخ حافل من الجهاد والقتال ضد العدو بالشهادة وعمره 31 عاما على سور قسم الأربعين ."

وتابع "كان إبراهيم صاحب أول قذيفة اطلقت على الدبابات الإسرائيلية التي دخلت السويس وقتل قائد الدبابة التي كانت السبب في تراجع عدد من الدبابات عن التقدم بشوارع السويس يوم 24 اكتوبر، وذلك في كمين شارع الجيش عند سينما رويال "بنك الإسكندرية الحالى".


وفي مساء 24 أكتوبر جاءني إبراهيم إلى منزل الفدائيين واخبرني أنه ينوي اقتحام قسم الأربعين  الذي احتلته القوات الإسرائيلية هو وأشرف عبد الدايم وفايز حافظ أمين، وإبراهيم يوسف وأنهم وضعوا  الخطة حتى  يستغل إبراهيم قدراته ولياقته البدنية في القفز فوق سور القسم واقتحام المبنى لكنه استشهد فوق سور القسم وبقى جسده معلقا يوما كاملا حتى تمكن الفدائيون من استعادته تحت القصف الشديد.

ويضيف " إبراهيم اوصاني أن يقوم الشيخ حافظ سلامه بدفنه بنفسه، لكن ظروف الحرب لم تسمح بذلك وقمت بدفنه بنفسي".

وقال "ودعت إبراهيم وقلبي يقطر دما عليه، فلن ترى السويس بعده بطلا مخلصا وفيا كهذا الرجل، وكان يخايلني في كل لحظة حتى انني اسميت ابني على اسمه، وكنت رأيت قبلها رؤيا تبشرني أن الله سيرزقني بولد اسمه إبراهيم على اسم جاري وصديق عمري ".

وفي متحف السويس رفعت صورة إبراهيم على احد جدرانه ودون اسمه ضمن العشرات من ابطال المقاومة الشعبية في المدينة ومنح نوط الامتياز من الطبقة الأولى على اعماله الفدائية التي شارك بها وهو عضو منظمة سيناء العربية .


وقال سعيد علي أحد ابطال المقاومة الشعبية "إبراهيم من مواليد السويس 1942 كان يعمل بقسم العلاقات العامة بشركة السويس لتصنيع البترول، وكان ضمن ابطال الفدائيين وتطوع بالعمل الفدائي عام 1968 .

وأضاف شارك إبراهيم في كافة الاعمال الفدائية التي نفذت خلال حرب الاستنزاف في الضفة الشرقية .

وكان الفدائيون تحت قيادة الشيخ حافظ سلامة اعدوا كمائن في مواقع داخل شوارع ميادين السويس، ومع فجر يوم 24 أكتوبر بدأت القوات الإسرائيلية التقدم ودخلت المدينة دون مقاومة، وكانت خطة الفدائيين هي إدخال القوات الشرك ثم محاصرتها وبدأت الدبابات الإسرائيلية في السير بما يشبه النزهة داخل المدينة التى بدت خالية على عروشها حتى أن بعض الجنود الإسرائيليين نزلوا لإلتقاط بعض التذكارات من الشوارع.حتى انهالت عليهم المقاومة الشعبية من كل اتجاه .

915870429f2a4736f65aef8a491a5960a02167e77 1fa79

قراءة 3951 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 04 أكتوبر 2017 14:11

اعلان

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

اعلان

اعلان

تابعنا على الفيس بوك