علوم وتكنولوجيا

سيمنس تهدي مصر قطارًا سريعًا و وضع علم ألمانيا بجانب علم مصر

كشف الفريق كامل الوزير أن شركة “سيمنس” الألمانية أهدت مصر قطارًا سريعًا بشرط وضع العلم الألماني إلى جانب العلم المصري على القطار ليصبح رمزًا للشراكة الضخمة بين القاهرة وبرلين في واحد من أكبر مشاريع النقل في العالمالتصريح جاء في ظل تنفيذ شبكة قطارات كهربائية سريعة تمتد لنحو 2000 كم داخل مصر وهي الشبكة التي تصفها سيمنس بأنها أكبر مشروع في تاريخ الشركة بمجال السكك الحديدية منذ تأسيسها قبل 175 عامًا.“هدية” داخل أكبر مشروع نقل في تاريخ مصركامل الوزير كان قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن سيمنس قدمت قطارات “هدية” لمصر ضمن مشروع الشبكة الكهربائية السريعة موضحًا أن الشركة اشترطت فقط رفع العلمين المصري والألماني على القطار.شبكة بطول 2000 كم تربط البحرين الأحمر والمتوسطالمشروع الذي تنفذه سيمنس مع أوراسكوم والمقاولون العرب يتكون من 3 خطوط رئيسية بإجمالي يقارب 2000 كم. الخط الأول يربط العين السخنة بالعلمين ثم الإسكندرية ومرسى مطروح بينما يمتد الخط الثاني من أكتوبر حتى أبو سمبل جنوبًا أما الخط الثالث فيربط قنا بالغردقة وسفاجا على البحر الأحمر.وتقول سيمنس إن الشبكة ستربط نحو 60 مدينة مصرية وستكون قادرة على تنفيذ قرابة 500 مليون رحلة سنويًا مع وصول الخدمة إلى نحو 90% من السكان176 قطارًا وجرارًا كهربائيًاالعقد الموقع بين مصر وتحالف سيمنس يشمل:41 قطارًا سريعًا من طراز Velaro و94 قطارًا إقليميًا من طراز Desiro إضافة إلى 41 جرار بضائع كهربائي Vectron، بإجمالي 176 وحدة متحركة مختلفة.القطارات السريعة ستعمل بسرعات تشغيل تصل إلى 230 كم/س، بينما صُممت الشبكة نفسها لاستيعاب سرعات تصل إلى 250 كم/س. كما ستُستخدم لنقل الركاب والبضائع معًا وهو ما تعتبره الحكومة المصرية خطوة لتقليل الاعتماد على الشاحنات والنقل البري التقليديأكبر عقد في تاريخ سيمنسالرئيس التنفيذي لسيمنس رولاند بوش وصف المشروع خلال توقيع العقود بأنه “الأكبر في تاريخ الشركة” بينما قال المستشار الألماني أولاف شولتز إن المشروع يمثل نقلة ضخمة للعلاقات الاقتصادية بين مصر وألمانيا وسيساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية عبر استبدال ملايين الرحلات البرية بالقطارات الكهربائية.وتبلغ حصة سيمنس وحدها في المشروع نحو 8.1 مليار يورو ضمن اتفاقات إجمالية تتجاوز 20 مليار دولار للبنية الكاملة المرتبطة بالشبكة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى