أخبار الرياضة

في تصريحات خاصة لـ”السويس بلدي”.. أسامة السويسي الناقد الرياضي : كنت أتصور أن الحل المناسب هو مشروع استثماري مستقل يعيد البناء ولا يطمس الهوية

كتبت : سلمي علي

أكد أسامة السويس الناقد الرياضي وابن مدينة السويس، أن الشراكة المعلنة بين ناديي منتخب السويس وبتروجيت لا تزال تثير العديد من التساؤلات لدى جماهير النادي، في ظل غياب تفاصيل واضحة تشرح طبيعة الاتفاق وآثاره على مستقبل الفريق.

وقال السويسي، في تصريحات خاصة لموقع السويس بلدي، إنه حاول الاطلاع على تفاصيل الاتفاقية، لكنه لم يجد إجابات واضحة عن أبرز الأسئلة التي تشغل الشارع الرياضي في السويس، وعلى رأسها: هل تمثل الاتفاقية دمجًا بين الناديين؟ وهل سيشارك منتخب السويس في الدوري الممتاز؟ مؤكدًا أن الإجابة عن هذه النقاط ستكون الفيصل في تقييم الجماهير للاتفاق، سواء بالقبول أو الرفض.

وأضاف أن منتخب السويس، شأنه شأن العديد من الأندية الجماهيرية، يعاني منذ سنوات من أزمة تمويل تؤثر على قدرته في منافسة الأندية الكبرى، مشيرًا إلى أن الدولة تتجه للبحث عن حلول لهذه الأزمة من خلال شراكات بين أندية الشركات والأندية الجماهيرية.

وأوضح السويسي أن المشهد لا يزال يكتنفه الغموض، معتبرًا أن غياب الوضوح حول طبيعة الاتفاق يثير القلق، لافتًا إلى أن عدم وجود دمج حقيقي قد يعني استمرار الأوضاع كما هي، مع الاكتفاء بإجراءات شكلية لا تعالج الأزمة من جذورها، بينما تظل الأفضلية لأندية الشركات.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الحل الأمثل، من وجهة نظره، يتمثل في إنشاء مشروع استثماري مستقل يدعم النادي ماليًا، مع الحفاظ على هويته وتاريخه، ولا يطمس الهوية بما يضمن عودته إلى مكانته الطبيعية بين الأندية الكبرى، بعيدًا عن أي حلول قد تؤثر على شخصيته الجماهيرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى