قافلة دعوية لوزارة الأوقاف بمسجد الغريب في السويس بمشاركة ١٧ من علماء الوزارة وقيادات المديرية

قافلة دعوية لوزارة الأوقاف تحط رحالها بمسجد سيدي عبدالله الغريب في السويس بمشاركة ١٧ من علماء الوزارة وقيادات المديرية.في إطار الدور الدعوي والتوعوي الذي تضطلع به وزارة الأوقاف، وبرعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وفضيلة الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وإشراف فضيلة الدكتور أيمن محمد خضر، مدير مديرية أوقاف السويس، شهد مسجد الغريب بمحافظة السويس فعاليات قافلة دعوية لوزارة الأوقاف، بمشاركة ١٧ من علماء الوزارة، وذلك في إطار جهود الوزارة لتكثيف التواصل الدعوي المباشر مع المواطنين، ونشر الفكر الوسطي المستنير.وشهدت فعاليات القافلة حضور فضيلة الدكتور أيمن محمد خضر، مدير مديرية أوقاف السويس، وفضيلة الشيخ أبو بكر، مدير إدارة أوقاف السويس، وفضيلة الشيخ عبد الرحمن الفواخري، مفتش الدعوة بإدارة أوقاف السويس، وفضيلة الشيخ شعبان أحمد شعبان، مسئول الإرشاد بمديرية أوقاف السويس، إلى جانب أعضاء القافلة من أئمة ودعاة وزارة الأوقاف.واستُهلت فعاليات القافلة بقراءة سورة الكهف، أعقبها مجلس للصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ، في أجواء إيمانية عكست عناية القافلة بالقرآن الكريم وتعظيم قدر النبي ﷺ وإحياء معاني محبته في القلوب.ثم أُديت شعائر صلاة الجمعة، وألقى أعضاء القافلة خطبة الجمعة بعنوان:«سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة»وتناولت الخطبة ما تمثله سيرة سيدنا رسول الله ﷺ من القدوة المتكاملة والأسوة الحسنة في العبادة والأخلاق والمعاملات، مؤكدة أن الاقتداء بالنبي ﷺ ليس مجرد مشاعر تُقال، وإنما منهج حياة يترجم محبته في سلوك المسلم وأخلاقه وتعاملاته.كما أبرزت الخطبة نماذج من أخلاق النبي ﷺ في الرحمة والحلم والصدق والأمانة وحسن التعامل، وما تحمله سيرته العطرة من هداية عملية يحتاج إليها المسلم في حياته، داعية إلى التأسي بهديه ﷺ والاهتداء بسنته والاقتداء بأخلاقه.واختُتمت فعاليات القافلة بمقرأة الجمهور، تأكيدًا على اهتمام وزارة الأوقاف بخدمة كتاب الله تعالى، وتصحيح تلاوة رواد المساجد، وتعزيز الصلة بالقرآن الكريم، وتفعيل دور المسجد في بناء الوعي الديني الرشيد.وتأتي هذه القافلة ضمن خطة وزارة الأوقاف لتكثيف القوافل الدعوية بمختلف المحافظات، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ونشر صحيح الدين، بما يسهم في بناء وعي ديني مستنير وخدمة المجتمع.



