Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
محسن الحديري

محسن الحديري

أعلنت وزارة الصحة والسكان ارتفاع الوفيات إلى 25 مواطنا واصابة 78 آخرين حتى الآن في انفجار داخل كنيسة مارجرجس بشارع النحاس بطنطا في محافظة الغربية .

وأشار الدكتور خالد مجاهد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى انه تم نقل حالات الوفاة والمصابين الى مستشفيات الجامعة والمنشاوى العام والمواساة والأمريكان، وجميعهم يتلقون العلاج اللازم ، فيما خرج 22 حالة بعد تلقيهم العلاج اللازم، وباقى 56 حالة تتلقى الرعاية الطبية حتى الآن.

وأكد "مجاهد" أنه تم رفع درجة الاستعداد الى الدرجة القصوى بمستشفيات المحافظة ، مشيرا الى توافر اكياس الدم .

  متحدث  وزارة الصحه المصريه يعلن أرتفاع ضحايا تفجير الاسكندريه بلغت 11قتيل واكثر من 35 مصاب 

أكدت فضائية "أون لايف" سماع دوي انفجار بمحيط الكنيسة المرقسية بالإسكندرية في نبأ عاجل.

وكانت وزارة الصحة، أعلنت وفاة أكثر من  21 شخصًا وإصابة 59 آخرين حتى الآن، وذلك في انفجار جسم غريب داخل كنيسة مارجرجس بشارع النحاس بطنطا بمحافظة الغربية صباح اليوم .

لقي أكثر من 12 أشخاص مصرعهم في انفجار عبوة ناسفة، صباح اليوم الأحد، بجوار كنيسة مارجرجس بطنطا، كما أصيب 40 آخرون، نتيجة الانفجار.

تلقى مدير أمن الغربية، اللواء حسام الدين خليفة، إخطارًا بوقوع انفجار شديد هز أجراء المدينة، وانتقلت قوات الأمن وجهاز الحماية المدنية، وتم إغلاق المنطقة وتم إخطار النيابة بالواقعة

أكد الدكتور الفرنسي"إيف ريكينا" المتخصص في العلاج بالطاقة في جامعة "باريس" وجود خمس فوائد صحية لهذا الاتجاه العلاجي، لاعتماده على إيجاد تجانس بين الجسم وعملية التنفس والعقل في ظل ممارسة حركات بطيئة تعمل على تحسين الدورة الدموية وإفراز الإنزيمات المضادة للأكسدة، إلى جانب هرمون الشباب، كما أن له تأثير على خفض ضغط الدم المرتفع.
يساعد العلاج بالطاقة، الذي يعرف في الطب الصيني باسم "كى جونج"، في الحفاظ على التوازن بين آلية عمل الخلايا العصبية في السيقان والقدم وتحسين الحالة المزاجية في أعقاب الخضوع للعلاج المكثف على مدار 8 أسابيع.

وقع، قبل قليل، انفجار هائل بكنيسة مارى جرجس، بشارع على مبارك بطنطا، وانتقلت قوات الإطفاء والقيادات الأمنية، وتبين وقوع انفجار جسم غريب، وأسفر عن ضحايا ومصابين جارٍ حصرهم.
انتقل اللواء حسام خليفة، مدير أمن الغربية وسيارات الإسعاف، وتم تطويق المنطقة، وتم نقل الضحايا للمستشفيات، وجارٍ المتابعة

قال البنك الأهلى المصرى، امس السبت، إنه فى إطار السعى الدائم لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، سيقوم البنك بتحديث عدد من البرمجيات الآلية بهدف استمرار تطوير مستوى أداء الخدمات المصرفية والمنتجات الحالية والمستقبلية بما يحقق رغبات العملاء وتطلعاتهم .

وأضاف البنك، فى بيان رسمى، إنه حرصًا من البنك على مصالح العملاء، فإنه تقرر البدء فى إجراءات التحديث خلال الفترة من يوم الجمعة الموافق 14/4/2017 حتى يوم الاثنين الموافق 17/4/2017، وهو الأمر الذى قد يستتبعه تأثر أو توقف خدمات البطاقات بأنواعها "ائتمان – خصم – مرتبات - مدفوعة مقدمًا"، اعتبارًا من منتصف يوم الأحد الموافق 16/4/2017 حتى صباح يوم الاثنين الموافق 17/4/2017. وأكد البنك الأهلى حرصه على الاستمرار فى تحديث الأنظمة الآلية لتقديم خدم خدمات مصرفية إلكترونية حديثة ومتطورة

حرص الطهاة المشتركون في حملة "بورسعيد تستحق" على توزيع أكبر ساندوتش في العالم على الأطفال الأيتام في المدخل الشمالى لقناة السويس، امس الجمعة، ضمن فاعليات "بورسعيد تتحدى العالم"، فيما شهد الاحتفال إقبالا كبيرا من الأهالي.

وافتتح الاحتفال اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، وذلك فى إطار تسويق بورسعيد سياحيا على المستوى الإقليمي والدولي وبالتزامن مع احتفالات المحافظة بيوم اليتيم.

وقال محمد خضير، منسق حملة "بورسعيد تستحق"، أن الساندوتش يبلغ طوله حوالي ألف متر على الممشى السياحي عند المدخل الشمالي لقناة السويس.

وأضاف أنه تولى إعداد وتنفيذ الساندوتش الجمعية الفرعونية للطهاة تحت إشراف الشيف نبيل فاروق، المدير الإقليمي للجمعية، وصاحب فكرة المهرجان، وشارك فيه حوالي 150 من الطهاة المتطوعين من بورسعيد والمحافظات الأخرى

في مشهد جنائزى مهيب، ودع أهالي قرية الدراكسة بالدقهلية عروسين واثنين من أصدقائهما بعد أن انقلبت سيارة "زفة العريس" في ترعة "البحر الصغير" بالقرب من مدخل مدينة دكرنس.

تحول الفرح إلي مأتم وانتقل المهنئون من تقديم التهاني وانتظار وصول العريس، الذي كان على بعد 7 كيلومترات من مكان عرسه، إلى مستشفى دكرنس العام، في انتظار وصول الجثامين، والجميع في حالة من الذهول لا يصدقون ما يسمعون.

استمرت محاولات الإنقاذ نحو ساعة ونصف، والجميع يترقب ومتسمك بالأمل أن يكون على قيد الحياة، وتبدد الأمل إلي صراخ وعويل بعد أن تأكد مصرع جميع من بالسيارة.

وتوفي في الحادث كلا من محمد عبد الحميد سلامه، 24 سنة، العريس، آية السيد محمد عطا، 21 سنة العروسة، وهناء الشربيني الجنايني، 21 سنة صديقة العروسة، وأحمد بلال سلامة، 27 سنة، ابن عم العريس سائق السيارة.

وانتهت أجهزة الأمن إجراءات التصريح بدفن الجثامين، واستقبل الأهالي 4 جنازات في وقت واحد بالتكبيرات تارة وبالصراخ تارة أخرى.

دخلت الجثامين الأربعة مسجد القرية الكبير، وسط صراخ النساء، وامتلاء المسجد بداخلة وخارج بالرجال والنساء والشباب وسط حالة من البكاء الهستيري.

"بدأ العد التنازلي لتوديع العزوبية"، و"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولنا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"، هكذا كتبت العروسة على صفحتها على "الفيس بوك" قبل مراسم الفرح، وانطلقت إلي مدينة المنصورة، والتقط الصور التذكارية للفرح، وانطلقوا تغمرهم السعادة مع أقرب أصدقائهما في "زفة العريس"، إلا أن عجلة القيادة اختلت من يد السائق فسقط السيارة بمت فيها في "البحر الصغير".

وأكد الأهالي أن العريس عاد من غربته بالعمل خارج مصر بعد أن كون مستقبله ليبدأ حياة جديدة مع عروسته، وكان في غاية السعادة ووجه الدعوة إلى كل أصدقائه ومحبيه، ليتحول بعد ذلك الفرح إلى كارثة.

وكانت إدارة شرطة النجدة أبلغت مركز شرطة دكرنس بانقلاب سيارة ملاكي بمياه ترعة "البحر الصغير" الموازية للطريق الفرعي "دكرنس - منية النصر"، أمام مدخل مدينة دكرنس حال سيرها بموكب عرس.

على الفور وجه اللواء أيمن الملاح، مدير أمن الدقهلية، مأمور وضباط وحدة مباحث المركز وإدارة المرور وقوات الحماية المدنية والإنقاذ النهري إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين أنه حال سير السيارة رقم "173774" ملاكي الدقهلية باتجاه دكرنس اختلت عجلة القيادة بيد قائدها مما أدى إلى انحرافه وسقوطه بمياه الترعة.

تم نقل جثامين المتوفين إلى مستشفى دكرنس العام وتم تعزيز الخدمات الأمنية بها، و حُرر عن ذلك المحضر رقم 6105/2017 جنح المركز، وأُخطرت النيابة العامة للتحقيق.

فرضت دولة السودان، تأشيرة دخول على المصريين القادمين للأراضي السودانية، من سن 18 عامًا حتى 49 عامًا، مع استثناء من هم في سن 50 عاما فيما فوق والنساء والأطفال دون الحصول على التأشيرة.

من جانبه قال عبدالمحمود عبدالحليم سفير السودان بالقاهرة، إن القرار لم يكن بشكل مفاجيء بل تم إبلاغ شركات الطيران والجهات المصرية به قبل أسبوع.

كما قال راشد عبدالرحيم عبدالوهاب المستشار الإعلامي للسفارة السودانية بالقاهرة، إن بلاده قد لاحظت في الفتره الأخيرة عدم تطبيق اتفاق الحريات الأربع من الجانب المصري، وهو ما أثر كثيرا على المواطنين السودانيين، وعلى حركتهم.

وأوضح أن الإجراء طبيعي ومن حق أي دولة أن تتخذه، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية السودانية جيدة، وهناك اتصالات مستمرة بين مسؤولي البلدين.


ونوه المسؤول السوداني بأن التأشيره من السفاره السودانية بالقاهرة أصبحت مشترطة لدخول المصريين من  هذه الفئة العمرية ولكن دون أي رسوم، مشيرًا إلى أن القرار السوداني لم يشر إلى الفترة التي سيستمر فيها هذا الإجراء

Ad Sidebar

فيس بوك

Ad Sidebar
Ad Sidebar
.Copyright © 2020 SuezBalady