Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
محسن الحديري

محسن الحديري

قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه لن يتم عقد أي امتحانات لطلاب المدارس بمختلف صفوف النقل يوم 25 أبريل المتزامن مع عيد الاحد الشعانين.

وأوضح شوقي، أن جميع الامتحانات التي كان مقررا عقدها يوم 25 أبريل في النسخة الأولى من جداول امتحانات أبريل، تم تأجيلها ليوم الأربعاء 28 أبريل 2021، احتراما لاعياد الأقباط.

وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على أن امتحانات صفوف النقل كما هي في موعدها المحدد من قبل وزارة التربية والتعليم دون حدوث أي تغيير.

وأضاف وزير التعليم، أن امتحانات شهر أبريل للصفوف من الرابع الابتدائي حتى الثاني الإعدادي وكذلك الأول والثاني الثانوي سوف تعقد كما أعلنا منذ شهر ونصف في الاسبوع القادم في أيام ٢٦، ٢٧، ٢٨ أبريل بنظام الامتحانات المجمعة للتقليل من مرات الحضور واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من جائحة كورونا.

عملية لسان التمساح من بطولات قوات الصاعقة المجموعه 39قتال

من بطولات قوات الصاعقة 

في مارس ‏1969‏ كان الفريق عبد المنعم رياض يزور الجبهة،‏ ويمر بجنوده في الخطوط الأمامية وفي آخر المرور دخل الي نادي الشاطيء الخاص بهيئة قناة السويس بالاسماعيلية وكان في مواجهة ذلك النادي في الضفة الشرقية موقع للعدو يسمى (لسان التمساح)،‏ وكان هذا الموقع دائما ما يوجه قذائف صاروخية وقذائف هاون علي مدينة الاسماعيلية‏، دمرت عددا كبيرا من منازل المدينة بخلاف الضحايا من المدنيين‏. 

شعر العدو من مظهر دخول الفريق الي نادي الشاطيء ومن السيارات المصاحبة له ان هناك شخصيه مهمة، وبكل الغدر اطلقوا قذائف الهاون والصواريخ،‏ واصيب الفريق عبد المنعم رياض واستشهد بين ضباطه وجنوده‏.

وصدرت التعليمات بالانتقام لمقتل الفريق عبد المنعم رياض واوكل ذلك للبطل ابراهيم الرفاعي.‏ 

اختار ابراهيم الرفاعي عددا من ضباطه‏ وكانوا هم‏‏ (محيي، ووسام‏,‏ ورجائي،‏ ومحسن وسمير نوح ومحمد شاكر ومحمد عبده موسى ومصطفى ابراهيم ومحمودالجيزى وهنيدى مهدى ابو شريف )،‏ وانطلق بهم الي الاسماعيلية حيث مقر ارشاد هيئة القناة، في ذلك المبني المرتفع استطلع الرفاعي الموقع الذي ضرب علي الشهيد عبد المنعم رياض‏ ورسم تخطيط له، وكان الموقع مكونا من اربع دشم‏‏ اثنتان في الأمام واثنتان في الخلف‏ بينها ارض لتجمع الافراد في طابور الصباح ولاجراء الطوابير الرياضية‏ وخلف تلك الدشم كانت مخازن الذخيرة الخاصة بالموقع ومخازن التعيينات والوقود‏.‏ 

وعاد الرفاعي وضباطه الي القاهره‏ وطلب من كل منهم ان يختار مجموعة من الصف والجنود‏ وأمرهم بتدريبهم. 

‏وفي 19/4/1969‏وكانت ليلة الاربعين لاستشهاد البطل رياض غادر الرفاعي وقوته مرة آخرى الي الاسماعيلية،‏ وكانت القوة مكونة من الضباط الاربعة إضافة الى ضابط استطلاع‏ واربعين فردا الجميع في مبني الارشاد بالاسماعيلية المواجهة لموقع لسان التمساح. 

وقام ابراهيم الرفاعي وضباطه باستطلاع موقع العدو‏ واطمأن علي انه كما هو لم يتغير‏ وبعد ذلك تناول الجميع طعام الغداء سويا ضباطا وافرادا‏ ثم اجتمع البطل الرفاعي بقادة المجموعات للتلقين النهائي‏. 

وحينما حل الظلام اعطي ابراهيم الرفاعي امره الي المدفعية بقصف موقع العدو بالضفة الشرقية وكان تراشق المدفعية في هذا الوقت يعتبر شيئا عاديا،‏ وكان من الطبيعي اثناء قصف المدفعية ان يختبيء افراد العدو داخل المخابيء‏ وكان مقصودا بذلك ان يدخل افراد الموقع المقصود داخل الدشم ولا يخرج منها طوال فترة القصف. 

واثناء القصف‏ عبرنا تحت قيادة الرفاعي الى الضفة الشرقية في اتجاه موقع لسان التمساح، ووصلت الزوارق الي الشاطيء الشرقي،‏ فامر الرفاعي بايقاف ضرب المدفعية علي الموقع وبعد إشارة من ضابط الإستطلاع الاب الروحى للمجموعه المرحوم العميد مصطفى كمال بايقاف ضرب المدفعيه المصريه  اتجهت كل مجموعة بقائدها نحو الدشمة المكلفة بها. ,وانا سميرنوح كنت بمجموعة الرائد احمد رجائى عطيه ومعيين على الدشمه رقم 1 والمجموعه رقم 2 بقيادة النقيب\محى نوح والمجموعه رقم 3 بقيادة الملازم اول وئام سالم والمجموعه رقم 4 بقيادة الملازم اول حنفى معوض غير مجموعات اخرى وهى مجموعة القياده والسيطره بقيادة المقدم ابراهيم الرفاعى ومعه المقاتل محمد عبده موسى والمرحوم المقاتل عبدالمنعم غلوش والمقاتل مصطفى ابراهيم ومجموعه اخرى وهى اهم مجموعه لحراسة منطقة الزوارق والعبور بقيادة المقدم عالى نصر والرائد اسلام توفيق والمساعد عبدالعزيز عثمان والرقيب اول على ابو الحسن وتقدمنا الى اعلى الموقع

وبدئنا بألقاء القنابل اليدوية من فتحات التهوية من القنابل الهجوميه التى تعمل صوت شديد جدا وقنابل الدخان المسيله للدموع بالدشم وقطع أسلاك التليفونات‏ وقام البطل محمد وئام سالم بحرق العربات الموجودة بالموقع واسقاط العلم الاسرائيلي وتدمير المدافع،ومخازن الزخيره الا ان كل ذلك لم يدفع افراد العدو للخروج من الدشم‏ فبدأت المجموعات تستخدم نوعا من القنابل الدخان الخانقه وقنابل الهجوميه فقاموا بإلقائها داخل الدشم. 

ولم يتحمل افراد العدو فخرجوا من الدشم هاربين كالفئران لنحصدهم بطلقاتنا انا وزملائى وهم المعيينين على الدشمه رقم 1 المقاتل هنيدى والجيزى ومحمد شاكر والسيد محمد احمد واحمد مرعى و افراد المجموعات‏ وبذلك تمكنت المجموعة من القضاء علي الموقع بالكامل وكانت محصلة العملية قتل حوالى من 40 إلى‏44‏ فردا هم كل قوة الموقع‏                                       . وكان نصيبى وبكل فخر انا وهنيدى قتلنا 30 منهم أفراد العدو وحدنا وكان فخر وشرف لى

وبعد الاستيلاء علي الموقع بالكامل‏ تم نسف المخازن‏ إضافة الى نسف مدرعتين وقتل طاقمهما‏.‏نتيجة ألغام تم زرعها على الطريق المؤدى للموقع بمعرفة مجموعة الكمين وقطع الطريق عن الموقع بقيادة الملازم اول محسن طه ومجموعته وهم محمد الصادق عويس المقاتل صفوت المقاتل السيد سليمان سليمان والمقاتل مرسى احمد مرسى  وظللنا بالموقع بعد تدميره لمدة ساعتين كاملتين 

وكان آخر من انسحب هو البطل ابراهيم الرفاعي. 

وفي صباح اليوم التالي‏ توجه الزعيم جمال عبدالناصر لزيارة جرحي العملية وكان مهتما جدا بمعرفة نوعية الجندي الاسرائيلي عند مواجهته مع الجندي المصري،‏ وانصرف الرئيس وهو مطمئن تماما بعد ان عرف تفصيلات المواجهة وهروب الاسرائيليين مذعورين منهم‏.  وكان بين المصابين البطل محى نوح والبطل محمود الجيزى والبطل حسن البولاقى وعند تصوير البطل الجيزى مع الرئيس عبدالناصر فااستسمحهم ان لا ينشرو صورته فى الجرائد خوفا من انزعاج زوجته عليه لانه كان متزوج من اسبوع فقط 

لقد كانت تلك المواجهة بين الجندي المصري والجندي الاسرائيلي هى الاولى‏ منذ حرب ‏1948،‏ وفي تلك المواجهة تم القضاء نهائيا علي اسطورة الجندي الاسرائيلي الذي لا يقهر واثبت رجال قوات الصاعقه والمجموعة ‏39‏ قتال ان الجندي الاسرائيلي من اجبن اجناد الارض وبذلك يكون البطل الرفاعي قد تمكن من الأخذ بثأر الفريق عبدالمنعم رياض‏.

 منقول من أحد ابطال العمليه رائد/سمير نوح 

تدوين المؤرخ : سامح طلعت

تبدأ محطات الوقود في العاشرة من صباح اليوم الجمعة، العمل بأسعار البنزين الجديدة بشكل رسمي، وذلك بعد إعلان وزارة البترول والثروة المعدنية اليوم تعديل أسعار البنزين الجديدة، حيث تم رفعها بقيمة 25 قرشا للتر، مع تثبيت أسعار السولار.

قال الدكتور هاني الناظر أنه اعتبارا من اليوم الخميس والايام القادمة انصح مرضي الحساسية الجلدية والصدرية والجيوب الانفية بتناول قرص مضاد للهستامين مثل زيرتك او تلفاست ١٨٠ او ليفوهستام مساء يوميا والاطفال ياخذون معلقة صغيرة من نفس هذه الادوية وعدم الخروج من المنزل خاصة كبار السن واصحاب الامراض المزمنة الا عند الضرورة القصوي ولمدة اسبوع باذن الله نتيجة تعرضنا باذن الله لرياح محملة بالاتربة هذه الفترة كما اوضحت خرائط الطقس العالمية واذكر الجميع ان هذه الاجواء المتقلبة تؤثر سلبيا علي جهاز المناعة وفي نفس الوقت تساعد علي نشاط الفيروسات وخاصة فيروس كورونا فبرجاء ان نلتزم جميعا وبشدة بارتداء الكمامة والحرص علي التباعد والتجمعات العائلية واجراءات الوقاية والنظافة العامة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، الخميس، عن خروج  545 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 165348 حالات حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام والتوعية، والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 872 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 48 حالة جديدة.

وقال "مجاهد" إنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في ٢٧ مايو ٢٠٢٠، فإن زوال الأعراض المرضية  لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وذكر "مجاهد" أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس، هو 219774 من ضمنهم 165348 حالات تم شفاؤها، و 12914 حالة وفاة.

وفي تاريخ مصر أيام لا تنسي ، منها العاشر من رمضان عام (1393هـ) الموافق السادس من أكتوبر (1973م)، والذي تمكنت فيه القوات المصرية من عبور قناة السويس التي كانت توصف بأنها أصعب مانع مائي في العالم ـ وتحطيم أكبر ساتر ترابي ألا وهو خط بارليف الذي كان جبلا من الرمال والأتربة، ويمتد بطول قناة السويس في نحو (160) كيلو متر من بورسعيد شمالاً وحتى السويس جنوباً، ويتركز على الضفة الشرقية للقناة، وهذا الجبل الترابي الذي كانت تفتخر به القيادة الإسرائيلية لمناعته وشدته كان من اكبر العقبات التي واجهت القوات الحربية المصرية في عملية العبور والانتصار. وقد اعتبر المؤرخون المعاصرون هذا الحدث أول انتصار عسكري للمصرين والعرب في العصر الحديث على إسرائيل

لقد خاض الجيش المصري البطل تلك المعركة وهو يعلم أنها معركة مصير ، لأن هزيمة الجيش المصري فيها لو حدثت فإنه يعني سيادة إسرائيل على المنطقة كلها ، وذلك لأن مصر كانت انهزمت قبلها بست سنوات في هزيمة يونيو (1967م)، التي أتاحت للعدو الصهيوني أن يقدم نفسه للعالم كسيد وحيد، وأن جيشه هو الجيش الذي لا يُقهر ، وظل بالفعل يعربد في أجواء مصر طوال سنوات ما عُرِفَ بحرب الاستنزاف.

إن الجندي المصري في حرب (1973م) هو نفسه في حرب (1967م) من حيث الشكل والمظهر، ولكنه يختلف من حيث الباطن والجوهر، فالإنسان يتغير من داخله، لا من خارجه، ولا يقود الناس في بلادنا شيء مثل الإيمان بالله عز وجل، ولا يحركهم مثل الجهاد في سبيل الله و في سبيل التضحية من اجل الوطن

لقد أنهت حرب العاشر من رمضان أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر، وكانت بداية الانكسار للعسكرية الإسرائيلية، ومن ثم سيظل هذا اليوم العظيم ـ العاشر من رمضان (1393هـ) السادس من أكتوبر (1973م) ـ مصدر مجد وفخر يحيط بقامة العسكرية المصرية على مر التاريخ، ويظل وساما على صدر كل مصري وعربي، كما نرجو أن يكون مثلنا الاعلي كل الشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل أن تعيش أمتنا تنعم بالعزة والكرامة،

تدوين المؤرخ : سامح طلعت

أعلنت وزارة الصحة والسكان، الأربعاء، عن خروج  435 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 164803 حالات حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام والتوعية، والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 861 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 46 حالة جديدة.

وقال "مجاهد" إنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في ٢٧ مايو ٢٠٢٠، فإن زوال الأعراض المرضية  لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وذكر "مجاهد" أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأربعاء، هو 218902 من ضمنهم 164803 حالات تم شفاؤها، و 12866 حالة وفاة.

بدء التحضير للاجتماعات المقبلة للجنة العليا

 المشتركة بين مصر وليبيا، والتى لم تنعقد منذ 2009.

 مراجعة كافة الاتفاقيات التى تم توقيعها من قبل 

من أجل تقييمها وتعديل ما يحتاج منها إلى تحديث، 

مع اقتراح مشروعات مذكرات تفاهم واتفاقيات 

فى كل المجالات محل الاهتمام المشترك.

التوافق حول تنظيم ملف العمالة، بما يسمح 

باستفادة ليبيا من جهود وخبرة العمالة المصرية. 

وأكد وزير القوى العاملة المصرى أن هذا الملف 

 سيشهد تطورات إيجابية خلال الفترة القادمة.

مساهمة الشركات المصرية فى إنشاء 

محطات توليد كهرباء فى ليبيا، حتى تستفيد ليبيا 

من التجربة المصرية الرائدة فى حل مشكلة نقص الطاقة.

دعم قطاع الصحة فى ليبيا، 

لا سيما فى مجال إعادة هيكلة وزارة الصحة الليبية

إيفاد بعثات وقوافل طبية مصرية للمساهمة 

فى تخفيف أزمة نقص الكوادر الطبية، وكذا مساعدة القطاع

 الطبى فى ليبيا وتزويده بما يحتاج من أدوية وبروتوكولات علاج كورونا. 

 الاستعداد للمساهمة فى جهود إعادة الإعمار، وتنفيذ 

مشروعات إسكان بمستوى عال من الكفاءة وفى فترة زمنية قصيرة

المساهمة فى تحديث وتطوير قطاع المياه ومحطات الصرف الصحى فى ليبيا. 

الاتفاق على إقامة معرض للمنتجات المصرية 

فى بنغازي، وعقد منتدى لرجال الأعمال من الجانبين.

 استلام الأعمال المنفذة من الشركات المصرية، 

وتسليمها للأشقاء فى ليبيا بأعلى مستوى من الجودة، 

وفق المعايير والمواصفات القياسية العالمية. 

استعداد وزارة النقل لتسيير خطوط ملاحية مع الموانئ الليبية.

                                             

ست سنوات قضيتها في حرب الاستنزاف، بعد هزيمة 1967، وأنا في موقعي الدفاعي على الخط الأول، في جبهة قناة السويس، يفصلني عن خط الدفاع الإسرائيلي – خط بارليف  200 متر، هي عرض قناة السويس. كانت تلك الأيام قاسية، ومرارة الهزيمة تزيدها قسوة، والاشتباكات مع العدو الإسرائيلي لا تتوقف لحظة، ليلاً ونهاراً. ومع حلول أيام شهر رمضان المبارك، كان لابد وأن نتخذ إجراءات خاصة، في ظل دراية العدو الإسرائيلي بسلوكيات وعادات الشعب المصري في هذا الشهر الفضيل، فهو يعرف أن الجندي المصري وقت أذان المغرب يجب أن يصلي وبعدها يتناول الإفطار، وهو ما يمثل فرصة سانحة للجانب الإسرائيلي للتعامل معنا.

قمنا بتقسيم جنود الموقع لثلاث مجموعات؛ إحداهم تؤدي فريضة صلاة المغرب، بينما المجموعتان الأخريين في وضع استعداد عالي، لأنها أكثر فترة نتعرض فيها لقذائف الجانب الإسرائيلي، ظناً منهم بانشغالنا بالصلاة والإفطار عن حماية مواقعنا، وبعد انتهاء المجموعة الأولى من أداء الصلاة، تتبادل الموقع مع المجموعة الثانية، لتمكنها من أداء صلاة المغرب، وبعد انتهاء المجموعة الثانية، تدخل المجموعة الثالثة لأداء الصلاة، وتبدأ المجموعة الأولى في تناول الإفطار، ويكون قد مر على أذان المغرب حوالي خمسة عشر دقيقة، وهي وقت الذروة للجانب الإسرائيلي. وبعد إفطار المجموعة الأولى، تتولى هي المناوبة في الدفاع، وتبدأ المجموعة الثانية والثالثة في تناول الإفطار. وطبقاً لتوقعاتنا كانت معظم اشتباكات الجانب الإسرائيلي معنا تتم لحظة أذان المغرب وكان رد الجنود دائماً "احنا مستعدين يا فندم".

أما في المساء فكان العدو الإسرائيلي يستغل الليالي القمرية في قصف الموقع الأول ببراميل النابالم حيث يسطع ضوء القمر، وتعكسه المياه في قناة السويس، وبعدها خط أسود هو الخندق الدفاعي، فيكون من السهل ضربه ببراميل النابالم. أما في نهار رمضان، فيظن العدو أننا نستغله في الراحة، بعد طول السهر في المساء، وهو ما كنا نتصدى له باليقظة التامة، خاصة مع أول ضوء، وأداء الجنود لصلاة الفجر، فكنا نتعمد أن نظهر الحركة الدؤوبة داخل الموقع، كرسالة واضحة للعدو الإسرائيلي بأن الجندي المصري يؤدي عمله على أكمل وجه، سواء صائماً في شهر رمضان أو في غير شهر الصيام.

ووصلت الرسالة، وتأكدت معانيها يوم السادس من أكتوبر، العاشر من رمضان، عندما عبرنا قناة السويس وحطمنا خط بارليف، وحققنا أعظم انتصار للقوات المسلحة في العصر الحديث، لنعيد لشعب مصر كرامته وأرضه المحتلة 

في شهر رمضان المبارك.

تدوين المؤرخ : سامح طلعت

أعلنت وزارة الصحة والسكان، الثلاثاء، عن خروج  556 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 164368 حالة حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مساعد وزيرة الصحة والسكان للإعلام والتوعية، والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 855 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 42 حالة جديدة.

وقال "مجاهد" إنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في ٢٧ مايو ٢٠٢٠، فإن زوال الأعراض المرضية  لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وذكر "مجاهد" أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الثلاثاء، هو 218041 من ضمنهم 164368 حالة تم شفاؤها، و 12820 حالة وفاة.

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2021 SuezBalady