Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
محسن الحديري

محسن الحديري

لم تكن معركة 24 أكتوبر فى مدينة السويس معركة شعب مدينة السويس فقط بل كانت معركة الشعب المصرى كله.

ويصعب على أى شخص أن يصف القتال الذى دار بين الدبابات والعربات المدرعة الإسرائيلية من جهة وشعب السويس من جهة أخرى وبجهود رجال السويس ورجال الشرطة والجيش بهما أمكن هزيمة قوات العدو الذى تمكن من الدخول إلى المدينة واضطر بعد معركة عنيفة أن ينسحب خارج المدينة.

لذلك اعتبر يوم 24 أكتوبر عيدا وطنيا تحتفل به مدينة السويس والدولة كل عام رمزا لبطولة ابناء السويس ومثلا يحتذى الشباب المصرى به على البذل الجهد والتضحية من أجل الوطن.

قصة بطل يجهلة التاريخ و غاب عنة الاعلام 

الفدائي عبد المنعم قناوي

صقر السويس الذي انقذ مقر الجيش الثالث من التدمير

عبد المنعم قناوى.. الملقب بـ"صقر السويس"، أحد أبطال محافظة السويس قبل حرب 73، استطاع إنقاذ مقر قيادة الجيش الثالث من كارثة كانت تهدد بتدميره، وظل إلى يومنا هذا يناضل من أجل الحياة، ويعمل حاليا سائق لسيارة ميكروباص، يقوم من خلالها بتوصيل طلاب السويس يوميا إلى مدارسهم، ودائما ما يحكى لهم عن بطولات آبائهم وأجدادهم الذين نجحوا فى تحرير بلادهم.

البطل عبد المنعم قناوى، من مواليد السويس فى 21 فبراير 1945، وهو أحد فرسان منظمة سيناء العربية، التى شكلها مجموعة من الفدائيين، لمعاونة القوات المسلحة فى حربها ضد اليهود عقب النكسة، وكان لسنوات طويلة بطلاً فى الدراجات والرماية وخاصة طوال سنوات الدراسة، وحصل على العديد من البطولات.

 بعد إنشاء منظمة سيناء العربية تم اختيار المتطوعين بها بعناية، والتى ظل التدريب فيها متواصلاً على العمليات الفدائية حتى تمت تصفية المتقدمين من 150 شخصاً إلى 40 فدائياً نتيجة التدريب الشاق، حيث قاموا بتنفيذ عمليات نهارية على أهداف متحركة أولها في سنة 1969 أثناء حرب الاستنزاف، ورفع وقتها العلم المصرى لأول مرة فوق سيناء.

أصعب المواقف التى مر بها أثناء العمليات الفدائية التى شارك بها  عملية اختطاف مدير المخابرات الإسرائيلية حينما كان متجها إلى "أبو رديس" والحصار الذى عانوا منه لمدة 36 ساعة وصعود عبد الناصر لرؤيتهم وتشجيعهم من الجانب الآخر.

 قصة إنقاذ مقر الجيش الثالث  بدأت عندما طلب  المقدم فتحى عباس قائد المخابرات العسكرية  من البطل الفدائي محمود عواد، قائد مجموعة منظمة سيناء، أن يرشح له أحد أفراد المجموعة للقيام بمهمة فدائية سرية خاصة داخل سيناء بدون سلاح وتم اختيارى، فالمهمة كانت استطلاع تحركات العدو بدقة

على الفور حمل الأدوات اللازمة للمهمة وهى آلة التصوير وجهاز اللاسلكى، الذى كان يستخدمه لبث الرسائل بعد سماع النداء المتفق عليه من إذاعة صوت العرب عقب كل نشرة.

تم إنقاذ مقر قيادة الجيش الميدانى من كارثة كانت تهدد بتدميره بعد حادث ثغرة الدفرسوار، حيث كان بصحبة دليل أعرابى يساعده فى جميع معلومات عن مدينة السويس وداخل دروب جبل عتاقة، وتمكنوا من اكتشاف موقع إسرائيلى سرى يوجد به أربعة جنود يرصدون مقر الجيش الثالث، وعليه قام بتصوير الموقع وقدم الأفلام للقيادة فى مقر الجيش الثالث وبمجرد دخوله قابل اللواء المرحوم عبد المنعم واصل فقرر على الفور نقل مقر قيادة الجيش الثالث إلى موقع آخر وبالفعل قام الإسرائيليون بشن هجوم كثيف على الموقع بعد مغادرته وبفضل الله تم إنقاذ القيادة من كارثة محققة.

البطل المجهول عبد المنعم قناوي هو قصة كفاح بطل يتمسك دائما بالإيمان بالله، وتعرض لأزمات طوال عمره، وأصيب نجله فى تفجيرات طابا أثناء عمله وفقد أحد قدميه ومازال يعمل كسائق ميكروباص، ويؤكد دائما فخره بمصر وشعب مصر

قصة أستشهاد البطل الفدائي سعيد البشتلي

أحد ابطال المقاومة الشعبية بالسويس 

كان جنود العدو الاسرائيلي بطبعهم وفطرتهم ( جبـــــــــناء ) يخشون المواجهه ولا يبيتون في مواقعهم ابدا فقد كانوا دائما ما يتركون دباباتهم ومعداتهم في لسان بورتوفيق ( الميركاب ) ويذهبون الي مواقع بديله اكثر تحصينا وامنا وكانت تلك الدبابات دائما ما تقوم بدك بيوت السويس بالقنابل .. استمر هذا العدوان فترة من الوقت حتي طلبت القيادة الميدانيه في المدينه من رجال المقاومه الشعبيه ضرورة اسكات تلك الدبابات ومنعها من القصف مجددا .. وبالفعل تم التخطيط لعمليه فدائيه علي ان تتم مع اول ضوء نهارا .... شارك في تلك العمليه عشرة رجال بواسل كان في مقدمتهم الفدائي الشهيد مصطفي ابو هاشم ( قائد مجموعه الفدائيين ) وكان بصحبته رفيق دربه الشهيد العملاق سعيد البشتلي ( البطل القومي في الملاكمه ) والفدائي محمود عواد ( بطل الجمهوريه في كمال الاجسام ) والفدائي غريب محمد غريب ( احد رجال البترول ) والفدائي الشهيد ابراهيم سليمان ( بطل مصر في الجمباز ) والفدائي عبد المنعم قناوى ( المصور الحر ) والفدائي محمود طه ( الموظف بمديريه الاوقاف ) و الفدائي المرحوم ميمي - محمد سرحان ( نجم كره القدم في نادى المعمل ) و الفدائي احمد العطيفي ( الموطف باحد شركات البترول ) والفدائي المرحوم عبد المنعم خالد ( السائق بأحد شركات المقاولات ) ... عبر الرجال البواسل القناة مع اول ضوء ومكثا في ارض سيناء العزيزة حتي طلوع النهار ... في البدايه اقترح البعض تدمير الدبابات وإعطابها وشل حركاتها ثم العودة الي السويس ولكن قائد المجموعه في نلك الفترة الشهيد مصطفي ابو هاشم كان قد اتخذ قرر بالاستمرار في العمليه وفتح النيران علي اى جندى اسرائيلي يظهر في ارض المعركة .... ولان الجنود الاسرائيليين جبناء بطبعهم كما هو معروف عنهم فقد اصيبوا جميعا بالذعر وبدءوا في الفرار داخل الصحراء بعدما امطرهم الرجال بالرصاص فقتل اغلبهم من الخوف وتم وضع قنبلة مدمرة حارقه في جوف كل دبابة فتم تدميرها ... انتهت العمليه بسلام وإثناء انتظار المجموعه لأحد قوارب العودة الي السويس قام الشهيد سعيد البشتلي بأداء الصلاة ولأنه كان فدائيا عملاقا طويلا جدا فقد لمحه احد القناصة الاسرائيليين الجبناء فأطلق عليه رصاصه غادرة استقرت في رأسه فسقط شهيدا فقام زميله محمود عواد بحمله الي القارب المتجه الي البر الغربي في السويس ... سقط سعيد البشتلي شهيدا تاركا خلفه زوجه وابنتين ووطنا مازال يفتخر به والي الابد .

أكد الإعلامي أحمد شوبير، نائب رئيس اتحاد الكرة السابق، أن رسوب أحمد مرتضي عضو مجلس إدارة نادي الزمالك عن دائرة الدقي والجيزة تعتبر مفاجأة كبيرة، نظرا لأنه سبق وخاض التجربة من قبل، ومن المفترض أنه حصل على خبرات كبيرة.

وقال شوبير خلال برنامجه الإذاعي مع شوبير عبر راديو "أون سبورت أف أم": "أحمد مرتضى جاء ترتيبه بالمركز الخامس، وحصد ما يقارب من 16613 ألف صوتا، وهو أمر مفاجئ، في حين تصدر محمد أبو العينين المركز الأول بكل جدارة مكتسحا كل منافسيه وأثبت أن لديه شعبية كبيرة في تلك الدائرة"

وأضاف حارس مرمى فريق الأهلي ومنتخب مصر الأسبق: "محمد أبو العينين حصد 125758 صوتا، وزكي عباس عبدالظاهر حصد 83995 صوتا، وجاء منتصر رياض حجاج بعد أن حصد 29487 الف صوتا في المركز الثالث، وهو ما يجعل فرص الإعادة في هذه الدائرة صعبة".

نشر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرونتغريدة باللغة العربية، تزامنا مع الأزمة التي أثيرت بنشر رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال ماكرون في تغريدته: "لا شيئ يجعلنا نتراجع، أبدا. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني. سنقف دوما إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".

والساعات الماضيه، حثت فرنسا دول الشرق الأوسط ، على منع شركات التجزئة من مقاطعة منتجاتها.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان إن الأيام القليلة الماضية شهدت دعوات في العديد من دول الشرق الأوسط لمقاطعة المنتجات الفرنسية، لا سيما المنتجات الغذائية، فضلا عن دعوات للتظاهر ضد فرنسا بعد واقعة ذبح مدرس.

وقال البيان "دعوات المقاطعة هذه لا أساس لها ويجب أن تتوقف على الفور وكذلك جميع الهجمات ضد بلدنا والتي تدفعها أقلية متطرفة".

ويأتي البيان الصادر عن الخارجية الفرنسية في ظل حملة مقاطعة تبناها نشطاء في عددٍ من الدول الإسلامية والشرق الأوسط، في أعقاب تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي اعتُبرت أنها مسيئة للإسلام.

images 2

الفيلم الذي كتب قصتة الكاتب الراحل جمال الغطاني

 الشهيد عبد العزيز محمود

 من ابطال المقاومة الشعبية بالسويس أثناء الحصار

شكلت المؤسسة الصحفية لجنة من 3 رجال تسافر إلى السويس بعد حرب أكتوبر 1973 لتستقصي الحقيقة حول مصير عهدة الأسطي عبد العزيز والذى يعمل سائق سيارة تتبع تلك المؤسسة الصحفية , مهمته توزيع الصحف , دخل السويس في 23 أكتوبر , لكنه لم يغادرها قط , بقي جسده الطاهر في مكان ما , لقد كان الاسطى عبد العزيز من بين صفوف المدنين الذين حولهم نداء الواجب في لحظة إلى مقاتلين ضد العدو الإسرائيلى بمدينة السويس .

فشلت اللجنة في الإطلاع على كشوف المستشفي الذي كان يمتلئ بالجرحى والمصابين والشهداء وقت الحرب , فلم يكن هناك وقتا لتسجيل من يدخلها..واللجنة تريد دليل مادي يثبت أين ذهبت العهدة .. لا يهمهما مصير الأسطى عبد العزيز.. المهم أن تكتب تقريرها بنجاح.

لكن خلال البحث تتكشف لها حقائق عديدة.. تظهر لهم جوانب إنسانية في شخصية الفدائيين الذين وقفوا أمام قوات اليهود في 24 أكتوبر..

في كل مكان كان الأسطى عبد العزيز موجود.. أطلق عليه سكان المدينة الغريب..

ذهب عضو اللجنة إلى الفدائيين.. قالوا أن الغريب مات شهيدا في معركة قسم الأربعين.. فقد طلب أن يذهب معهم.. أمسك السلاح لأول مرة.. وتوجه لإيقاف تقدم اليهود.. عندما تقدمت الدبابات .. تقدم الغريب..وقف بطوله في مواجهاتها.. كان يريد الاقتراب إلى أقصي حد ممكن من الدبابة..ألقي بالقنبلة الأولي.. ودوي صوت الرصاص يحصد جنود اليهود..امتدت يد الغريب وألقت بالقنبلة الثانية ..وغطي الدخان كل شئ.. ولم يعثروا له على جثة.

عضو آخر باللجنة أكد له الأهالي أنهم سحبوا جثة الغريب..ودفنوه بسرعة تحت الرمال.. وأثناء الحصار قرر الحاج حافظ سلامة نقل الشهداء إلى مقبرة واحدة داخل السويس.. وعندما حفروا لنقل الغريب صاحوا الله أكبر ..وجدوا الجثمان على حاله..

روايات آخري أكدت أن الشخص الذي نقلوه غير الغريب..والصحيح أن دانه انفجرت فوقه تماما ولم يعثر له على أثر.

زادت حيرة اللجنة..وقالت امرأة عجوز أن الغريب اسمه خلف.. كان يساعدها ببضعة قروش لفقرها.. هي لا تعلم اسمه.. وإنما أسمته خلف على اسم ابنها الأول خلف الذي مات رضيعا.. وقال عسكري أن الباشجاويش كان يطلق عليه اسم كمال.. وهو اسم ابنه الذي مات.. كان الغريب يحمل أسماء كل الأحبة لأهل المدينة المحاصرة.

أجمع الكثيرون أن الغريب بدا كثير الحركة .. لا يهدأ .. لا ينام في مكان واحد .. بل نادرا ما رآه البعض نائما .. كل من رآه شاهده مستيقظا يؤدي عملا.. في الليل يقف خلال نوبات الحراسة عند أطراف المدينة .. يحفر الخنادق .. ينقل العديد من العوائق كالعربات المدمرة والحجارة الثقيلة ليسد بها الطريق . يحفر آبارا للمياة.. آذن للصلاة .. تبرع بدمه مرات عديدة.. تسلل إلى خطوط العدو.

لقد شاهد الجميع الغريب … فقد كان كل المدنيين على قلب رجل واحد يضحون بإنفسهم ويدافعون عن وطنهم مصر ولا يستطيع ان يفرق بينهم أحد

هذه حكايات الغريب التى كتبها الكاتب والروائى والمراسل العسكرى بحرب أكتوبر 1973 جمال الغيطانى …

اعترفت ربة منزل مقيمة بالجيزة بإدارتها كيانا تعليميا وهميا "بدون ترخيص" في مدينة نصر بالقاهرة، لمنح شهادات الماجستير والدرجات العلمية العليا.

وأنها قامت باتخاذ شقة فى مدينة نصر وكرا لممارسة نشاطها الإجرامى فى الاحتيال على المواطنين من راغبى الحصول على الشهادات الجامعية والشهادات العليا ماجستير دبلومات وإيهامهم بأن الأكاديمية تمنح الدارسين شهادات دراسية تخصصية معتمدة من الجامعات المصرية فى مجالات مختلفة تمكنهم من الالتحاق للعمل بالشركات والمؤسسات الكبرى بمرتبات مجزية بالداخل والخارج.

وأوضحت المتهمة أنها قامت بتنظيم دورات تدريبية ودراسية وهمية وتمكنت نتيجة ذلك من استقطاب العديد من الأشخاص راغبي الحصول على تلك الشهادات، وتحصلت منهم على مبالغ مالية نظير ذلك تراوحت ما بين 1000 إلى 5000 جنيه عن الدورة التدريبية من كل دارس.

وتمكن قطاع الأمن العام ومديرية أمن القاهرة من استهداف مقر الأكاديمية وأمكن ضبط المتهمة، وعثر على كمية من الشهادات الدراسية تفيد بحصول أصحابها على دبلومات دراسية مزورة بالكامل وكمية من شهادات الخبرة بأسماء أشخاص مختلفة ومجموعة من الكتب الدراسية وكمية من كارنيهات منسوب للأكاديمية وبمواجهتها أقرت بنشاطها الإجرامى على النحو المشار إليه.

وذكرت التحريات أن المتهمة قامت بالنصب على طلبة الثانوية العامة والأزهرية والمعاهد الفنية والمتوسطة راغبى الحصول على الشهادات الجامعية والشهادات العليا، وإيهامهم بأن الأكاديمية تمنح الدارسين شهادات دراسية دولية تخصصية معتمدة من الجامعات المصرية والأجنبية فى مجالات مختلفة تمكنهم من الالتحاق للعمل بالشركات والمؤسسات الكبرى بالداخل والخارج، وقام بتنظيم دورات تدريبية ودراسية وهمية وتمكن نتيجة ذلك من استقطاب العديد من الأشخاص راغبى الحصول على الشهادات وتحصل منهم على مبالغ مالية نظير ذلك تراوحت ما بين 1000 إلى 4000 جنيه من كل دارس.

كان اقتحام مدينة السويس أول آمال العدو خلال حرب أكتوبر 1973 م ولكن ملحمة قوات مصر من الجيش والشرطة والشعب والكفاح المشترك رده على أعقابه ودحره بعد تكبيده الكثير من الخسائر فى الأرواح والعتاد.

فقد عاشت مدينة السويس أيامًا تاريخية بين 22 أكتوبر 1973 م ــ حتى 29 يناير 1974 م تقاتل العدو وتدمره وتتمسك بانضباط السلوك القومى المحقق للصمود. فلقد خرق العدو اتفاقية إطلاق النار وتكررت محاولاته حتى وصل لمشارف السويس يوم 23 أكتوبر 1973 م وأحاط بها وعندئذ بدأت المدينة الباسلة تنظم دفاعاتها بحسب الخطة الدفاعية مع دعمها بأطقم اصطياد الدبابات من الفرقة 19 وقوات الصاعقة ووحدات الشرطة المجهزة وأفراد الدفاع الشعبى ... ومن القاهرة يصل إليهم صوت الرئيس الراحل السادات عبر الأثير للسويس ) لا تسليم القتال حتى آخر رجل.. .. الله معكم )..

وفى يوم 23 أكتوبر 1973 م عقد ضباط الشرطة اجتماعًا بمبنى قسم شرطة الأربعين لمناقشة وسائل التصدى إذا ما حاول العدو اقتحام المدينة بالدبابات واقترح وقتها النقيب محمد عاصم حمودة من ضباط قسم الأربعين أن يذوب رجال الشرطة بين أفراد الشعب مشاركين إياهم المقاومة الشعبية ثم حث الجميع على التبرع بدمائهم والعمل على جمع القادرين على حمل السلاح وأقسم الجميع على الفداء...... وفى الساعة السادسة والربع من صباح اليوم التالى بدأت طائرات العدو فى قصف السويس بكثافة للإرهاب وبذر بذور اليأس فى نفوس المواطنين تمهيدًا لاقتحامهم المدينة واتجه العديد من المواطنين إلى مسجد الشهداء يلوذون ببيت الله ، فما كان من النقيب حسن أسامة إلا أن دخل المسجد واعتلى المنبر ليشيد بأهل السويس ويخاطبهم بحماس ويحثهم ويدعوهم إلى المزيد من العطاء ، فتسابق الجميع بالخروج حاملين أسلحتهم متوجهين إلى منافذ المدينة للمشاركة فى القتال. أما من لم يكن يحمل سلاحًا فقد شارك فى إطفاء الحرائق كما راح المسنون يرشدون المواطنين إلى الملاجىء ويساعدون فى إخلاء الأحياء من المواقع التى كان يقذفها العدو، وغير ذلك من الجهود التى كانت مثلاً رائعًا للتناسق والتلاحم بين الشرطة والشعب. وفى نفس الوقت توجه النقيب عاصم حمودة إلى مستشفى السويس ، وكان قد تجمع هناك بعض المواطنين يطالبون بتسليمهم الأسلحة الموجودة بغرفة المسئول العسكرى بالمستشفى ، كما تجمع عدد من المصابين يحاولون الخروج للاشتراك فى المقاومة ويتدخل الضابط لتوزيع الأسلحة على القادرين ليكون منهم مجموعة مقاتلة خاصة. وقد انتشر فى ذلك الوقت نبأ تقدم دبابات العدو عبر طريق القاهرة - السويس إلى ناحية حى الأربعين، فاتجهت جماعات المقاومة إلى هناك حيث التقت مع مجموعة المستشفى واعتلى المئات من جنود القوات المسلحة والشرطة وأفراد الشعب مبانى الحى شرقى وغربى شريط السكة الحديد استعدادًا لمواجهة الدبابات المعادية وكانت حوالى 30 دبابة تتقدم نحو المدينة حتى وصلت إلى ميدان الأربعين فى حوالى الساعة 12 ظهرًا ، وفجأة أطلق أبطال المقاومة نيرانهم فأصابوا أول دبابة مما أعاق الطريق على المتقدمين واضطرت باقى الدبابات إلى الانحراف عن مسارها فاتحة بعضها إلى ناحية قسم شرطة الأربعين ، وراح الباقى يشتبك مع أفراد المقاومة، وازاء اشتداد المقاومة ارتبك العدو وهرول أفراده إلى قسم شرطة الأربعين محاولين الاحتماء واحتفظوا بالموجودين داخل القسم كرهائن يساومون بحياتهم فى محاولة يائسة للخروج من هذا المأزق، حيث أن فرصة المقاومة فى اصطياد أكثر من 50 جنديًا من جنود العدو يقابلها أرواح الرهائن المصريين وهى غالية وتباينت الآراء. فالبعض يرى محاصرة قسم الشرطة بدون هجوم حتى يستسلم العدو، بينما يرى البعض الآخر ضرورة الاقتحام مهما كانت التضحيات. وعلى هذا الرأى الأخير اتفق الرائد نبيل شرف نائب مأمور قسم السويس والنقيب عاصم حمودة وتولى الثانى قيادة محاولة الاقتحام واضطلع الأول بمهمة التغطية وبدأت المعركة فاستشهد فيها الرائد نبيل شرف متأثرًا بإصابته وراح النقيب عاصم حمودة يطالب أفراد مجموعته بالثأر للشهيد متقدمًا نحو هدفه ويرافقه من رجال الشرطة الرقيب أول محمد سلامة حجازى، العريف محمد عبد اللطيف والعريف محمد مسعد والخفير محمد محمدين، ولكن الضابط أصيب برصاصة فى فخذه، واستشهد الرجال الأربعة المرافقون له وأسرع أحد الجنود بالضابط المصاب إلى المستشفى إلا أنه استشهد فى الطريق نتيجة قذيفة مدفع أصابت السيارة ... وقد قام الرئيس الراحل أنور السادات بمنح نوط الواجب من الطبقة الأولى لاسمى كل من الشهيدين شرطة الرائد / نبيل شرف والنقيب / عاصم حمودة . فى تلك المعركة تكبد العدو خسائر فادحة وتم أسر 68 ضابطًا منهم قائد القوة الغاشمة للعدو وعشرات الجنود، وتستمر المقاومة حتى يوم 29 أكتوبر حين وصلت قوات الأمم المتحدة

الفدائي إبراهيم محمد يوسف 

يزخر التاريخ المصري بأشخاص وقامات كبيرة خاضت بطولات مجيدة ساهمت في حفر أسمائهم بحروف من نور في التاريخ ، حتى عرفتهم كل الأجيال، وفي المقابل، أدى آخرون نفس الأدوار الإيجابية ، لكنهم لم ينالوا نصيبا كافيا من الشهرة ، وأصبحوا في طي النسيان و من تلك الشخصيات

شهيد السويس المجهول أبراهيم محمد يوسف 

( صانع الحلوي )

من ابطال المقاومة الشعبية بمدينة السويس

في لية 23 أكتوبر 73 انضم المواطن البسيط أبراهيم محمد يوسف

الذي كان يعمل صاتع للحلويات بمحل الحاج غندور بالسويس الي صفوف فرقة حماية الشعب و في تلك الليلة ظل مستيقظا مع شباب السويس في انتظار وصول الاعداء

و بعد ادائة صلاة الفجر رفع صوتة هو و ابطال السويس بالدعاء من قلوبهم مطالبين الله اما النصر او الشهادة و عندما عبرت المدرعات الاسرائلية منطة المثلت و اخذت تجتاز شارع الجيش في ثبات و ثقة كانت هذة هي اللحظة الحاسمة في حياة الشهيد محمد يوسف

الذي قام بالصعود علي احدي الدبابات و قام بألقاء قنبلة داخلها فانفجرت الدبابة و عطلت خلفها الدبابات الاخري التي كانت خلفها و كانت تلك البطولة هي نقطة تحول في المعركة

و بعدها اسرع البطل الشهيد لحمل سلاحة الخفيف و بعض القنابل اليدوية و شارك في القتال حتي نال الشهادة في عصر يوم 24 أكتوبر

سقط في ساحة الفداء و الشرف و لم يكن مضي علي زواجة سوي بضعة شهور

أستشهد قبل ان تضع زوجتة أبنة لم يعرف اسمها

ساهم البطل في صناعة اللحلوي و توزيعها علي الجنود لادخال السعادة في قلوبهم

و ساهم ايضا في صناعة نصر أكتوبر

نفى المركز الاعلامي لمجلس الوزراء، ما تردد في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن إلغاء الامتحانات بجميع صفوف النقل خلال العام الدراسي الجديد.

وقام المركز بالتواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لإلغاء الامتحانات بجميع صفوف النقل خلال العام الدراسي الجديد، مُوضحةً أن الامتحانات ستعقد بنظام التقييم فقط للصفوف من KG1 حتى الصف الثالث الابتدائي، أما بالنسبة للصفوف من الرابع الابتدائي حتى الثانوي العام، فإن الامتحانات ستعقد في مواعيدها المحددة وفقاً للخريطة الزمنية دون أي تغيير، مُشددةً على الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية في ظل جائحة كورونا.

وفي سياق متصل، يعتمد نظام التقييم بالنسبة للصفوف من الأول حتى الثالث الابتدائي، على قياس الأداء والسلوك الفردي والجماعي للتلميذ، من خلال المهام الفردية والجماعية بنوعياتها "الشفهية، التحريرية، المهارية"، باستخدام مقياس الأداء المتدرج على النحو التالي: ("يفوق التوقعات دائماً": ويرمز له باللون الأزرق، "يلبي التوقعات": ويرمز له باللون الأخضر ، "يلبي التوقعات أحيانا": ويرمز له باللون الأصفر ، "أقل من المتوقع": ويرمز له باللون الأحمر)، على أن يتسلم ولي الأمر في  نهاية كل فصل دراسي تقريراً يعبر عن أداء الطالب طوال تلك الفترة، وتحفظ صورة منه في ملف الطالب.

Ad_square_01

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2020 SuezBalady