طباعة هذه الصفحة

حكايات بائعات ميدان الحرية مع المتحرشين طفلة المعادي ليست الأولى

By آذار/مارس 10, 2021 396

ميدان الحرية أشهر ميادين المعادي، وأكثرها زحاما، أرصفته تسع عشرات البائعين وأطفالهم.. وكلاهما يتشاركان رحلة البحث عن الرزق الحلال، في هذا المكان تتراص هموم البسطاء وأجسادهم المنهكة، لتصنع سلسلة ممتدة من المعاناة، يمكنك أن تختصرها في المثل الشعبي الذي يقول «رضينا بالهم.. والهم مش راضي بينا»، هنا تتحول الفتيات إلى ضحايا للظروف وأصحاب النزوات، ما يجعلهن عرضة للعديد من المضايقات، وللتحرش أحيانا سواء كان لفظيا أو جسديا مثلما ما حدث مع الطفلة «سارة» ضحية التحرش الذي ظهر في فيديو واقعة المعادي من جانب شخص يدعى «محمد. ج».

الضحية كانت هنا، تتشارك مع الأخريات قصص كثيرة، قررن أن يبحن بها لـ«هُن» ليزحن عن صدورهن حملا لم تعد تقوى على حبسه. زميلات المهنة يعرفن الضحية من ملابسها «نورا»، اسم له وقع البهجة لكن صاحبته لا تمتلك سوى ملامح معتمة، وملابس بالية بشكل يفوق الجسد الذي تستره، نورا عبدالعظيم، عمرها 51 عامًا، وتقيم في منطقة عرب المعادي، موضحة أنها تعرفت الطفلة ضحية واقعة التحرش من ملابسها وشعرها، رغم عدم ظهور ملامحها جيدًا في الفيديو المتداول.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل الأربعاء, 10 آذار/مارس 2021 15:29
أحمد سالم

أحدث مقالات أحمد سالم