Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
اسماء يحيى

اسماء يحيى

قضت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار أحمد الجمل، وعضوية المستشارين أسامة الحلوانى، وباسم جاويش، وأمانة سر محمد عفت، بمعاقبة تاجر فاكهة بالسجن المشدد 5 سنوات وغرامة مالية قدرها 50 ألف جنيه، لحيازته كمية من جوهر الحشيش المخدر بقصد الإتجار، وسلاح نارى وذخيرة دون ترخيص،

تعود أحداث القضية لشهر أبريل من العام المنقضي، عندما تلقى مدير أمن الشرقية، إخطارا من مأمور مركز شرطة بلبيس، يفيد بورود معلومات لضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بقيام "ع . ع . ع " 51 عاما تاجر برتقال، ومقيم الملاك مركز التل الكبير، بالإتجار فى المواد المخدرة وترويجها بدائرة مركز بلبيس.

عقب تقنين الإجراءات ونفاذا لإذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة من ضبط المتهم وبحوزته كمية من جوهر الحشيش المخدر، وسلاح نارى بندقية آلية و9 طلقات لذات العيار، وبمواجهته أقر بحيازته للمضبوطات بقصد الإتجار، والسلاح النارى للدفاع عن تجارته غير المشروعة.

تم التحفظ على المتهم والمضبوطات، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة أحالته إلى محكمة جنايات الزقازيق التى أصدرت حكمها المتقدم.

واصلت الداخلية حربها على المخدرات، فى إطار جهود اجهزة وزارة الداخلية لضبط الجريمة بشتى صورها ولاسيما جرائم حيازة المواد المخدرة والإتجار فيها،

وتمكن قطاع الأمن العام بمشاركة إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن المنوفية من ضبط (عنصر إجرامى"له معلومات جنائية" ومطلوب ضبطه وإحضارة فى قضية مخدرات - مقيم بدائرة مركز شرطة بركة السبع)، أثناء تواجده بمسكنه، وبحوزته (بندقية خرطوش و 4 طلقات من ذات العيار –كمية من مخدر الهيروين – مبلغ مالى- دراجة نارية "بدون لوحات معدنية")، وبمواجهته إعترف بحيازته للمواد المخدرة بقصد الإتجار والسلاح لحمايه نشاطه الإجرامى والمبلغ المالى من متحصلات البيع.

لقيت مُسنة مصرعها وأصيب حفيدها، اليوم الإثنين، على يد بن شقيقها، أثناء عبثه ببندقية آلية، بمركز شرطة البلينا جنوبي محافظة سوهاج، جرى نقلهما للمستشفى، وباشرت النيابة العامة التحقيقات.

تلقى مأمور مركز شرطة البلينا إشارة من المستشفى المركزي بوصول كل من "بخيتة.ا" 65 عامًا ربة منزل مصابة بطلق ناري فتحة دخول بالظهر وخروج من الصدر، وتوفيت عقب وصولها، وحفيدها الطفل "عبدالرحمن. ح" 4 أعوام مصابًا بجرح متهتك بالرقبة من الناحية اليمنى، وجرى تحويله لمستشفى سوهاج الجامعي، ويقيمان دائرة المركز.

وتبين من التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة بن شقيق المتوفاة "أحمد. ع" 28 عامًا حاصل على الثانوية الأزهرية ويقيم بذات الناحية وذلك أثناء عبثه بسلاح ناري بالمنزل خرجت منه طلقة عن طريق الخطأ ما نتج عنه وفاة الأولى وإصابة حفيدها المذكور.

جرى ضبط المتهم، والسلاح المشار إليه "بندقية آلية بالخزينة و6 طلقات من ذات العيار، بإرشاده.

حُرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات

بعد مرور 10 أيام على غرق طفل بنهر النيل في قرية بالعياط، تم العثور على جثته اليوم طافية بنهر النيل بمنطقة الحوامدية وتم انتشالها، وحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق،

وكانت قد تلقت غرفة النجدة بالجيزة بلاغًا يفيد غرق أحد الأشخاص بنهر النيل بإحدى قرى العياط، وبإجراء التحريات تبين أن طفلًا يبلغ من العمر ما يقرب من 11 سنة تعرض للغرق لعدم إجادته السباحة، وتم الاستعانة برجال الإنقاذ النهري لانتشال جثته، إلا أن الجثة لم يتم العثور عليها.

وتواصلت عمليات البحث عن جثة الطفل لمدة 10 أيام، حتى تم العثور عليها اليوم الإثنين طافية بنهر النيل في منطقة الحوامدية، وعقب انتشالها تم نقلها إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وحرر محضر بالواقعة وباشرت النيابة التحقيق. 

صرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية،

ان الرئيس عبد الفتاح السيسي، استقبل صباح اليوم، الفريق الركن محمد علي المقدشي وزير دفاع الجمهورية اليمنية، بحضور الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والانتاج الحربي.

رحب مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر برئاسة جبالي المراغي، بنتائج الدورة الحادية عشرة للجنة العليا الليبية - المصرية المشتركة، التى عقدت بالقاهرة، وشهدت توقيع عدد كبير من العقود والاتفاقات التي تقدر بنحو 19 مليار دينار ليبى، والتأكيد على أن "اللجنة" أحرزت تقدمًا كبيرًا في ملف العلاقات بين البلدين، وزيادة الاستثمارات وعودة العمالة المصرية إلى البلاد، والإشارة إلى أن ليبيا جاهزة لاستقبال مليون عامل مصري من اليوم.

 

وأكد حسن شحاتة الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، على تثمين هذه الخطوات والتي من شأنها خلق فرص عمل جديدة للمصريين في "الشقيقة ليبيا"، مشيراً إلى أن هناك تواصل مستمر مع النقابات العمالية في ليبيا خاصة الاتحاد الوطني لعمال ليبيا، للمتابعة والتواصل، والتشابك مع عملية عودة العلاقات بين البلدين بشكل كامل ،خاصة فيما يخص ملف العمالة وإعادة الإعمار، وتوفير بيئة العمل اللائقة ،لصالح البلدين الشقيقين.

وثُمّن أمين "عمال مصر" عملية البدء في تنفيذ الربط الإلكتروني بين البلدين،مؤكدً على أن ذلك سيوفير قاعدة متكاملة بالبيانات والمعلومات المتعلقة بمعرفة احتياجات السوق الليبي من العمالة المصرية، وتسهيل اجراءات وآلية دخولها بالتنسيق مع مصلحة الجوازات عبر المنافذ في البلدين.

من جانبه، أكد القيادي العمالي الليبي خليفة المبروك المسيك القيادي في الاتحاد الوطني لعمال ليبيا، عضو الأمانة العامة للإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، فى بيان أصدره اتحاد العمال المصرى، على تواصل التنسيق مع الإتحاد العام لنقابات عمال مصر،لمتابعة ملف عودة العمالة المصرية إلى ليبيا ،مشيراً إلى أن الإتحاد الوطني لعمال ليبيا هو بيت للعمالة المصرية ،لإزالة كل المعوقات ،والإستماع إلى كافة مطالبها .

وأكد  "المبروك" على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، مثمناً التواصل المستمر بين الإتحاد العام لنقابات عمال مصر، والاتحاد الوطني لعمال ليبيا في كل المحافل المحلية والعربية والدولية، وتمسكهما بشعار الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب «قوتنا في وحدتنا» لمواجهة كل التحديات،وأشار إلى تمسك  الاتحاد الوطني لعمال ليبيا في المشاركة في كل الاتفاقات والإجراءات التي تخص العمال المصرية في ليبيا، والتواصل معها عبر بطاقات تسجيل، بهدف تسهيل مهمتها في عملية الإعمار، وتحقيق التوزان في علاقات العمل بين جميع الأطراف.

فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة أول أكتوبر بمديرية أمن الجيزة، من (إحدى السيدات - مقيمة بدائرة قسم شرطة المعادى بالقاهرة)، بتعرفها على أحد الأشخاص على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، مدعياً أنه يحمل جنسية إحدى الدول العربية، وأنه فى سبيل إقامة عدد من المشروعات بالبلاد، وطلب منها اقتراض مبلغ مالى لحين وصول التحويلات النقدية من الخارج، وأرسل لها إحدى السيدات، لاستلام المبلغ، وقامت بتسليمها المبلغ المالى المتفق عليه، ثم عاود الاتصال بها وطلب منها مبلغ مالى آخر فارتابت فى أمره، وقد قامت المجنى عليها بمسايرة المذكور وأبدت استعدادها لتسليمه المبلغ المالى.

تم تشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام ومشاركة الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، أسفرت جهوده عن ضبط ذات السيدة وتبين أنها (ربة منزل - مقيمة بدائرة قسم شرطة دار السلام بالقاهرة)، وبمواجهتها اعترفت بأن الشخص الذى يتواصل مع المجنى عليها "زوجها"، وأنها سبق وأن تحصلت من المجنى عليها على المبلغ المالى المتفق عليه، كما تم ضبط "المتهم المشار إليه" بمحل سكنه، وبحوزته الهاتف المحمول "المستخدم فى التواصل مع المجنى عليها") وبمواجهته أيد أقوال زوجته، وأرشد عن جزء من المبلغ المالى المستولى عليه وأضاف بإنفاقه باقى المبلغ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وباشرت النيابة التحقيق.

كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إنه فى ضوء ما تردد من أنباء بشأن فرض رسوم على متلقي المكالمة التليفونية بقيمة 10 قروش لكل دقيقة بدءاً من شهر أكتوبر المقبل، تواصل المركز مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لفرض رسوم على متلقي المكالمة التليفونية بقيمة 10 قروش لكل دقيقة بدءاً من شهر أكتوبر المقبل، وأنه لم يتم إصدار أي قرارات بهذا الشأن، مُشددةً على أن رسوم تكلفة أي مكالمات هاتفية يتحملها فقط القائم بالاتصال دون تحميل متلقي المكالمة أي رسوم نهائياً، مُشيرةً إلى أن فرض أي رسوم جديدة على خدمات الاتصالات لا يأتي بشكل منفرد من قبل شركات الاتصالات، بل يستلزم إخطار وموافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات باعتباره الجهة الحكومية التابعة للوزارة، والمنوط به اتخاذ قرار فرض أية رسوم جديدة تتعلق بقطاع الاتصالات، وناشدت الوزارة المواطنين عدم الانسياق وراء مثل تلك الشائعات المغرضة والتي لا أساس لها من الصحة، والتي تستهدف بث البلبلة مع استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

قرر قاضي المعارضات بمحكمة قليوب الجزئية، تجديد حبس ربة منزل وزوج نجلتها 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بتهمة قتل زوج الأولى وتدعى «زينب العارجة»  وتقطيع جثته إلى 3 أجزاء وإلقائها في المصارف والمجاري المائية، بدائرة مركز قليوب،

وأدلت المتهمة الأولى وتدعى «زينب العارجة» باعترافات تفصيلية بالواقعة أمام قاضي المعارضات، مشيرة إلى أنها استخدمت عقارا منوما في وجبة طعام لزوجها المجنى عليه، وعندما غاب عن الوعي قامت بذبحه بمساعدة المتهم الثاني، ثم قاما بتقطيع جثته إلى 3 أجزاء ووضعا كل جزء في «شيكارة».

وأضافت المتهمة، أنها بعد ذلك قامت بمساعدة زوج ابنتها، بإلقاء جثة المجني عليه، في 3 مصارف وهي «ترعة الصباح التابعة لمركز قليوب، وترعة سلام التابعة لقسم قليوب وترعة العجام»، مبررة ارتكاب الواقعة لتعدي المجني عليه بالضرب ومعاملته السيئة لها.

واصطحب فريق من البحث الجنائي بمديرية أمن القليوبية والنيابة العامة بقسم قليوب، المتهمين إلى مسرح الجريمة وقاما بتمثيلها، وتوجها إلى مكان إلقاء أشلاء الجثة أيضا،

كان المقدم محمد حجاج رئيس مباحث قسم قليوب، قد تلقي بلاغًا من الأهالي يفيد بغياب «عامل مراجيح» عن منزلة بمنطقة الزهوي دائرة القسم.

وبإخطار اللواء محسن شعبان مدير أمن القليوبية، أمر بتشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة، الذي تمكن من العثور على جثة المجني عليه عبارة عن أشلاء في 3 ترع.

وتبين أن المجني عليه مسجل خطر دائم التعدي على زوجته «المتهمة» بالضرب والتشاجر معها أمام الجيران، وهو الأمر الذي دفعها للتخلص منه بقتله.

وأضافت التحريات أن المتهمة، انتهزت عودة المجني عليه من عمله وطلب منها إعداد الطعام، في وجود زوج نجلتها، ووضعت له أقراصًا مخدرة في الطعام، وبعدما غاب عن الوعي، قامت بذبحه بمساعدة زوج نجلتها، ثم تقطيع جسده إلى 3 أجزاء؛ لتضليل أجهزة الأمن وعدم التعرف على الجثة.

وألقي القبض على المتهمة وشهرتها «زينب العارجة» وزوج نجلتها واعترفا تفصيليا بارتكاب الواقعة، وأصدر بحقهما القرار سالف الذكر.

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، وهشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، ونيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، واللواء محمد أمين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، وجمال عوض، رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة "منظومة دعم وحماية الفنانين، وكذلك تطوير الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى".

واطلع الرئيس على جهود تطوير منظومة دعم وحماية الفنانين والمحاور الخاصة بشأن تحسين معاشات أعضاء النقابات الفنية والتشكيلية التى تضم كافة الفئات الإبداعية والفنية، وحصر موقفهم التأمينى سواء الاجتماعى أو الصحى، بالإضافة إلى مقترحات إصلاح الإطار التشريعى لتحسين الضمان الاجتماعى ورعاية أعضاء تلك النقابات، فضلاً عن جهود توفير مصادر تمويل للمنظومة الجديدة، وكذا الاستفادة من التجارب الدولية المماثلة.

ووجه الرئيس بتدقيق قاعدة البيانات الخاصة بحصر وتسجيل الفنانين بمختلف فئاتهم بالتنسيق والتعاون مع النقابات الفنية المختلفة، وذلك لشمولهم ببرامج الحماية التأمينية والرعاية الاجتماعية ضد المخاطر المتنوعة مثل الشيخوخة والعجز وغيرها، والتى قد تعيقهم عن أداء عملهم، خاصةً ما يتعلق بالعاملين بالقطاع الفنى الذين لا يتمتعون بوظائف منتظمة ولا يمتلكون مصادر بديلة للدخل، وذلك بهدف توفير سبل المعيشة الكريمة لهم ولأسرهم، بما يساعد على تعزيز وحماية القوة الناعمة لمصر على الصعيد الفنى والإبداعى والثقافى، والتى طالما مثلت إرثاً متميزاً لمصر فى المنطقة والعالم كمنارة للفن والإبداع.

وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس تابع أيضاً محاور تطوير الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى، حيث وجه الرئيس بمواصلة جهود تطوير الهيئة لما لها من دور حيوى فى تقديم جميع خدمات التأمين الاجتماعى للمؤمن عليهم وأصحاب المعاشات والمستحقين عنهم، بما فى ذلك الارتقاء بالموارد البشرية للعاملين بالهيئة، وكذا استكمال الإطار التشريعى، وتطوير مقرات الهيئة، بالإضافة إلى تيسير الإجراءات على المؤمن عليهم، وتحديث نظم المعلومات والتحول الرقمى والربط الآلى مع كافة الجهات الحكومية ذات الصلة،

وشكرت نقابة المهن التمثيلية، الرئيس عبد الفتاح السيسي على اهتمامه بالفن والفنانين، وأصدرت النقابة بيانا اليوم ثمنت خلاله قرار الرئيس السيسي بإنشاء صناديق اجتماعية وتأمينية للفنانين لحمايتهم من مخاطر الشيخوخة والعجز وغيرها ، خاصة وأن العاملين بالفن لا يمتلكون مصادر ثابتة للدخل ، أو بديلة.

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2021 SuezBalady