Login to your account

Username *
Password *
Remember Me
السويس بلدي

السويس بلدي

صدر مؤخرا تقرير عن جمعية مهندسي البترول الدولية Society of petroleum engineers(SPE) والذي يتحدث عن الجائزة الرئيسية للتميز بين مختلف جامعات العالم ، وقد حصلت جامعة السويس ممثلة في كلية هندسة البترول والتعدين على جائزة التميز لعام ٢٠٢٠ ، وسط أكبر الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية .

هذا وقد أعرب أ.د. السيد الشرقاوي رئيس الجامعة عن سعادته بهذا الإنجاز الذي يضع جامعة السويس في مصاف الجامعات العالمية الكبرى ، موجها التهنئة لأبنائه الطلاب على هذا التميز ، كما وجه الشكر للسادة أعضاء هيئة التدريس المشرفين الاكاديميين على الشباتر المختلفة ، هذا وقد أوضح رئيس الجامعة أن هذه ليست المرة الأولى التي تحصل فيها الجامعة على هذه الجائزة ، وأنه قد سبق وعلى مدار عدة مرات سابقة استطاعت الجامعة أن تحصد هذه الجائزة وسط منافسة مع كبريات المؤسسات المعنية على مستوى العالم ، وأن هذا يؤكد مدى حرص الجامعة على الحفاظ على هذا التميز .

ومن جانبه أشار أ.د. على محفوظ _ عميد كلية هندسة البترول والتعدين أن الاستمرار في تحقيق هذا التفوق ما كان ليتحقق دون الايمان العميق بأهمية توفير المناخ الأكاديمي المناسب للطلاب والتشجيع المستمر لهذا النشاط الطلابي الذي يعد فرصة كبيرة لأبنائنا الطلاب لاكتساب خبرات جديدة من مؤسسات دولية ، واختتم محفوظ تصريحاته بتوجيه الشكر لمعالي رئيس الجامعة على الدعم المستمر للجميع وتذليل كافة العقبات والمشكلات لأجل توفير المناخ الأكاديمي المثالي لتحقق مثل هذه الإنجازات

جدير بالذكر أن جمعية مهندسي البترول الدولية ''SPE'' هي منظمة مهنية لا تهدف للربح ، تأسست في عام ١٩٥٧ كفرع للمعهد الأمريكي لمهندسي التعدين ، وتهتم الجمعية بنشر وتبادل المعرفة والمعلومات الفنية المتعلقة باستكشاف وتطوير المواد النفطية والغازية والتكنولوجيات ذات الصلة .

متابعة :احمد سالم

لقى شاب يبلغ من العمر ٣٠ عاما مصرعه اثر سقوطه من اعلي جبل الجلاله بالعين السخنه

وقد تبلغ مرفق اسعاف السويس بوقوع الحادث وتحكت على الفور سيارة اسعاف لانقاذه ولكنه كان قد فارق الحياة فور سقوطه من اعلى الجبل ،وتم نقل جثمان المتوفي الي ثلاجه حفظ الموتى بمشرحة السويس والذي تم الوصول لجثمانه بصعوبة بالغة  اسفل الجبل

Untitled1

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، عن خروج 400 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 13928 حالة حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 15373 حالة، من ضمنهم الـ 13928 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 1774 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 79 حالة جديدة.

وقال "مجاهد" إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وتابع أن المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا هي "القاهرة، الجيزة والقليوبية"، بينما سجلت محافظات "البحر الأحمر، مطروح وجنوب سيناء" أقل معدلات إصابات بالفيروس، مناشدًا المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، خاصة في المحافظات ذات معدلات الإصابة العالية.

وذكر "مجاهد" أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الجمعة، هو 52211 حالة من ضمنهم 13928 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 2017 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قاما الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن "105"، و"15335" ورقم الواتساب "01553105105"، بالإضافة إلى تطبيق "صحة مصر" المتاح على الهواتف ويمكن تحميله من خلال الرابطين التاليين:
نسخة اندرويد
https://bit.ly/2MHG97L
نسخة ايفون
https://apple.co/3gURgYJ

 

أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الخميس، عن خروج 387 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 13528 حالة حتى اليوم. وأوضح الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 14966 حالة، من ضمنهم الـ 13528 متعافيًا. وأضاف أنه تم تسجيل 1218 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 88 حالة جديدة. وقال "مجاهد" إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية. وتابع أن المحافظات التي سجلت أعلى معدل إصابات بفيروس كورونا هي "القاهرة، الجيزة والقليوبية"، بينما سجلت محافظات "البحر الأحمر، مطروح وجنوب سيناء" أقل معدلات إصابات بالفيروس، مناشدًا المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، خاصة في المحافظات ذات معدلات الإصابة العالية. وذكر "مجاهد" أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الخميس، هو 50437 حالة من ضمنهم 13528 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و 1938 حالة وفاة. وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قاما الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن "105"، و"15335" ورقم الواتساب "01553105105"، بالإضافة إلى تطبيق "صحة مصر" المتاح على الهواتف ويمكن تحميله من خلال الرابطين التاليين: نسخة اندرويد https://bit.ly/2MHG97L نسخة ايفون https://apple.co/3gURgYJ

أعلنت الصفحة الرسمية لمديرية الصحة بمحافظة السويس اليوم الاربعاء إصابة 40 حالات جديدة من بين المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) في محافظة السويس و5 حالات وفاة ، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المصابين بالفيروس 846  مصابا، منذ بداية تفشي المرض في مارس الماضي وترتفع حالات الوفيات الى 54 حالة وفاة. واوضحت مديرية الصحة، في بيان اليوم الاربعاء ، أن عدد المصابين الذين يخضعون للعلاج 468 حالة وقد تم شفاء 284  حالة ، وقد صرفت صحة السويس المصابين أصحاب الحالات المرضية المستقرة لتلقى العلاج في المنزل.

جدير بالكر ان السويس قد سجلت بالامس 50 حالة جديدة لفيروس كورونا و4 وفيات .

كلف الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، أجهزة الدولة بانهاء أزمة المصريين المحتجزين فى ليبيا.

 كانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، أعلنت القبض على المتورطين في واقعة الإساءة لعدد من العمال المصريين التي جرى تداولها قبل أيام على مواقعة التواصل الاجتماعي، بعد تحديد هوياتهم، مؤكدة مباشرة إجراءات الاستدلال معهم تمهيدا لإحالتهم إلى مكتب النائب العام في طرابلس.

قالت داخلية حكومة الوفاق في بيان، اليوم الأربعاء، إن أجهزة الضبط القضائي التابعة لها تمكنت أمس الثلاثاء من رصد مكان واقعة الإساءة لمجموعة من العمالة المصرية وكشف هوية المتورطين في هذه الواقعة وإلقاء القبض عليهم ومباشرة إجراءات الاستدلال معهم بالخصوص تحضيرا لإحالتهم لمكتب النائب العام.

وأكدت أنه تم التعرف على العمالة المصرية المجني عليها في هذه الجريمة وعلى هوياتهم وهم جميعا بخير ويتمتعون بحريتهم دون أي قيد ويمارسون أعمالهم بشكل طبيعي، منوهة إلى أنه سيجري الاستماع إلى أقوالهم بشأن ما تعرضوا له من إساءات تنتهك حقوقهم وتخالف القوانين والأعراف والأخلاق وضمان كامل حقوقهم القانونية بالخصوص.

 كما أكدت أن العلاقات التاريخية التي تربط الشعب الليبي والمصري لا يمكن أن تنال منها تصرفات فردية لا تمثل الدولة الليبية ولا أعراف وقيم الشعب الليبي كما أن الاختلافات السياسية بين الدول لا يمكن بحال من أحوال أن تمس من علاقات المحبة والأخوة بين الشعبين الليبي والمصري

ونبهت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني في ختام البيان إلى أنها ستلاحق بحزم وبكل جدية كل من ينتهك الحقوق ويخالف التشريعات دون أي تمييز أو تحيز.

أصدرت السيدة/ نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة قراراً باستمرار العمل بالقرار الوزاري الصادر بشأن وقف تصدير الماسكات الجراحية (اقنعة الوجه "كمامات") ومستلزمات الوقاية من العدوى وذلك لمدة 3 أشهر تبدأ من تاريخ نشر القرار بالوقائع المصرية.

وقد نص القرار على السماح بتصدير الكميات الفائضة عن احتياجات السوق المحلي - والتي تقدرها الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية – وذلك بموافقة من وزيرة التجارة والصناعة.

وقالت الوزيرة ان هذا القرار يستهدف توفير احتياجات المواطن المصري والمؤسسات الطبية من هذه المنتجات خاصة فى ظل الاجراءات الاحترازية التي تتبعها الحكومة المصرية لحماية المواطنين من تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد، مشيرةً إلى أن هذا القرار جاء بعد التنسيق مع وزارة الصحة والهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية

في إطار جهود مواجهة فيروس كورونا المستجد وتنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء بضرورة التنسيق المشترك لضمان استمرار توافر الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمجابهة الجائحة، عقد الأستاذ الدكتور تامر عصام رئيس هيئة الدواء المصرية واللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية اليوم اجتماعاً مع شركات الدواء المحلية والأجنبية وكذلك شركات توزيع الدواء لمتابعة الإجراءات التنسيقية المتفق عليها لتأمين إحتياجات الدولة من المستحضرات الدوائية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وصرح رئيس هيئة الدواء المصرية أنه استمراراً لخطة الدولة الشاملة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد، فقد وجهت الهيئة شركات الأدوية بضرورة زيادة انتاجها من المستحضرات الدوائية المستخدمة في بروتوكول علاج فيروس كورونا المستجد واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سرعة واستمرار ضخ المستحضرات الدوائية بما يلبى احتياجات مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية والصيدليات، مع ضرورة الحفاظ على الخطط الإنتاجية للمستحضرات الهامة والاستراتيجية وكذلك الحفاظ على المخزون الاستراتيجي من المواد الخام وهو الأمر الذي تمت متابعته خلال الفترة السابقة وساعد على سرعة تعافى سوق الدواء وتوفير بعض المستحضرات الدوائية التي عانت من نقص نتيجة التكالب الزائد على شرائها.

وفى ختام كلمته وجه رئيس هيئة الدواء المصرية الشكر لجميع شركات الدواء على تعاونها الصادق ودعمها للدولة خلال تلك المرحلة الدقيقة مؤكداً على ضرورة المتابعة والتنسيق المستمر لضمان تنفيذ إجراءات وقواعد توزيع أدوية بروتوكول علاج فيروس كورونا التي اقرتها الهيئة سابقاً، مشدداً على ان الهيئة انطلاقاً من دورها الرقابي ستقوم بالمتابعة اليومية مع شركات الأدوية وشركات التوزيع للتأكد من تنفيذ الإجراءات والقواعد المنظمة في هذا الشأن ولضمان إتاحة وتوافر الأدوية بسوق الدواء بقطاعيه العام والخاص.

ومن جانبه صرح اللواء الطبيب بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد بأن الهيئة تقوم بتسهيل جميع الإجراءات والتدابير الخاصة بشراء الادوية والمستلزمات الطبية بالتنسيق والتعاون مع وزارة المالية وجميع الجهات المختصة طبقاً للقواعد والمعايير العالمية المتعلقة بالشراء الموحد. وطالب شركات الأدوية وشركات التوزيع بضرورة إعلاء مصلحة الدولة والمريض خلال تلك المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد موجهاً الشكر والتقدير لجميع شركات الدواء والتوزيع على دورهم الهام في دعم الدولة وتوفير الأدوية خاصة أدوية بروتوكول كورونا.



صرح الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، في أعقاب انتهاء اجتماع وزراء المياه في مصر والسودان وأثيوبيا حول سد النهضة الأثيوبي والذي عقد اليوم الأربعاء 17 يونيو 2020، أن مفاوضات سد النهضة التى أجريت على مدار الفترة الماضية لم تحقق تقدم يذكر، وذلك بسبب المواقف الأثيوبية المتعنتة على الجانبين الفني والقانوني، حيث رفضت أثيوبيا خلال مناقشة الجوانب القانونية أن تقوم الدول الثلاث بإبرام إتفاقية ملزمة وفق القانون الدولي، وتمسكت بالتوصل إلى مجرد قواعد إرشادية يمكن لإثيوبيا تعديلها بشكل منفرد.

كما سعت أثيوبيا الى الحصول على حق مطلق فى اقامة مشروعات في أعالي النيل الأزرق، فضلاً عن رفضها الموافقة على أن يتضمن اتفاق سد النهضة ألية قانونية ملزمة لفض النزاعات، كما اعترضت اثيوبيا على تضمين الاتفاق إجراءات ذات فعالية لمجابهة الجفاف.

كما ذكر وزير الري، أنه رغم طول أمد المفاوضات على مدار ما يقرب من عقد كامل، إلا أن مصر انخرطت في جولة المفاوضات الأخيرة التي دعا إليها السودان الشقيق بحسن نية سعياً منها لاستنفاد واستكشاف كافة السبل المتاحة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن حول سد النهضة، بما يؤمن لأثيوبيا تحقيق أهدافها التنموية من هذا المشروع، مع الحد، في الوقت ذاته، من الآثار السلبية والأضرار التي قد يلحقها هذا السد على دولتي المصب. ولكن للأسف، استمرت أثيوبيا فى مواقفها المتشددة.

هذا، وقد اعترضت أثيوبيا في ختام اجتماعات وزراء الري على اقتراح بأن تتم إحالة الأمر إلى رؤساء وزراء الدول الثلاث كفرصة أخيرة للنظر في أسباب تعثر المفاوضات والبحث عن حلول للقضايا محل الخلاف، مما أدى إلى انهاء المفاوضات.

واختتم الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري تصريحاته بالإعراب عن التقدير العميق لمبادرة جمهورية السودان الشقيق للدعوة لهذه الاجتماعات ومساعيه الجادة لدعم المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق.

.

استعرضت الوزيرة الوضع الوبائي لمصر، اليوم، الاربعاء، حيث بلغ عدد الإصابات 1363 إصابة، 84 وفاة، ليصل بذلك إجمالي الإصابات إلى 49219، و1850 وفاة، كما أشارت إلى خروج 411 من المتعافيين من الفيروس من مستشفيات العزل والحجر الصحي، بعد تلقيهم الرعاية الطبية وتمام شفائهم ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 13141 ، بينما بلغ عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد- ١٩) 14566 حالة، من ضمنهم الـ 13141متعافيًا.

وأشارت الوزيرة إلى عقد اجتماع تنسيقي بشكل يومي، عبر تقنية "الكونفرانس كول" مع محافظي (القاهرة، الجيزة، القليوبية، الفيوم، المنوفية، الشرقية، اسكندرية والبحيرة) وهي المحافظات الأكثر إصابة بالفيروس، وعدد من قيادات الوزارة بالإضافة إلى مديري المستشفيات في تلك المحافظات، وذلك لبحث تداعيات الموقف، والوقوف على أي تحديات قد تواجههم، والعمل على حلها بشكل فوري لتقديم أفضل خدمة طبية للمرضى.

ولفتت الوزيرة إلى عزوف بعض أصحاب الأمراض المزمنة عن الذهاب إلى المستشفيات لمتابعة حالتهم الصحية، خوفًا من انتقال العدوى، موضحة أنه تم اتخاذ قرار بفتح كافة العيادات الخارجية بجميع المستشفيات بمحافظات الجمهورية، والوحدات الصحية والمراكز الطبية لمتابعة الحالة الصحية للمرضى أصحاب الأمراض المزمنة بشكل آمن مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الاحترازية، بالإضافة إلى إطلاق القوافل الطبية بمراكز الشباب في الأحياء والقرى، لمتابعة عمل قرارات اللجان الثلاثية لإصدار قرار العلاج على نفقة الدولة، وصرف العلاج، لافتة إلى أن 95% من الوفيات بفيروس كورونا في مصر مصاحبة لأمراض مزمنة.

وناشدت الوزيرة أصحاب الأمراض المزمنة بالتوجه لتلقي الخدمات الطبية اللازمة وصرف الأدوية بالنسبة للمنتفعين من قرارات العلاج على نفقة الدولة حيث سيتم توفير قوافل طبية محددة بالأحياء والقرى وإتاحة صرف الأدوية بها، بالإضافة إلى إتاحة اللجان الثلاثية بتلك القوافل لتوقيع الكشف الطبي، كما سيتم تجديد قرارات العلاج على نفقة الدولة تلقائيًا طبقًا للحالة المرضية.

وأضافت الوزيرة أنه سيتم صرف الأدوية لأصحاب الأمراض المزمنة والأمراض غير السارية، للمنتفعين من قرارات العلاج على نفقة الدولة في حالة كان القرار ساري، من كل من المستشفى التابع لها، أو المراكز التابعة لنفس المستشفى، أو من خلال القوافل العلاجية المتنقلة التابعة لنفس المستشفي، مؤكدة أنه في حالة انتهاء القرار سيتم تجديده وصرف الأدوية مباشرة عن طريق اللجنة الثلاثية من خلال المستشفيات التابع لها، وفي حالة عدم وجود قرار سيتم إصداره لجميع المنتفعين عن طريق اللجنة الثلاثية.

وأكدت الوزيرة أن المستشفى تكون المسئولة عن تنسيق وتنفيذ القرارت سواء من خلال المستشفى أو من خلال المركز أو القافلة الطبية المتنقلة التابعين للمستشفى، موضحة أنه سيتم توفير الأطقم الطبية والإدارية اللازمة لتقديم نفس الخدمات المقدمة بالمستشفى سواء تجديد أو إصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة، كما سيتم توفير كميات تكفي لمدة 3 أشهر من الأدوية المخصصة لأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرة إلى أنه سيتم التسجيل الإلكتروني لجميع القرارات بالتنسيق مع كافة المنشآت التابعة للمستشفى.

كما أضافت أنه تم تشكيل غرفة عمليات مركزية بكل محافظة، بوجود ممثلين عن مقدمي الرعاية الصحية، وتشكيل لجان للمرور اليومي على المستشفيات، مضيفة أنه تم التوجيه للمحافظين بمتابعة جميع المستشفيات التابعة للهيئات المختلفة لوزارة الصحة والسكان، واتخاذ كافة الإجراءات حيال من يتقاعس عن العمل.

ووجهت الوزيرة الشكر لجميع للأطقم الطبية والفرق المعاونة لهم، لما يبذلونه من جهد في خدمة المرضى، كما جددت دعوتها الأطقم الطبية والتمريض المتقاعدة للانضمام للعمل في العيادات الخارجية بالمستشفيات أو الوحدات الصحية والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة والسكان ضمن برنامج القوافل العلاجية، للمشاركة في متابعة الحالة الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة.

.

Ad Sidebar

فيس بوك

Ad Sidebar
Ad Sidebar
.Copyright © 2020 SuezBalady