Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

في ذكري ثورة 23 يوليو 52 البكباشي ( مقدم ) يوسف صديق رجل الثورة الأول

البكباشي ( مقدم ) يوسف صديق

رجل الثورة الأول الذي قادته الصدفة لإنجاحها

الرجل الذي قاد بجسارة و متحملا آلام نزيف الرئة 60 ضابطا وجنديا من الهاكستب الي القبة بالقاهرة ليستولي علي قيادة الجيش مقر وزارة الدفاع و يعتقل رئيس الأركان

الفريق حسين فريد

قال عنه اللواء محمد نجيب رئيس مصر الاسبق "انا صفر علي الشمال بالنسبه له؛ لانه هو الذي دخل القشلاق وقياده الجيش وعمل كل اللي قلته له وعمل نفسه قائد للدفاع عنهم، وكل اللي ييجي من بره بالامدادات يشخط فيه ويوزعه: انت روح عند.. انت روح عند التقاطع بتاع المترو"، وقال عنه انه "راجل مقاتل.. مجلس الثوره كان يخشاه لانه راجل شجاع وجدع".

يوسف صديق الذي سار علي خطي جده ووالده، ففي عام 1930 ينهي دراسته الثانويه ويصر علي الانضمام الي المدرسه الحربيه، وتخرج فيها سنه 1933 ملازماً ثانياً بالجيش المصرى بالسلوم ثم بمرسي مطروح، الي ان عين مدرساً بالكلية الحربية متخصصاً في ماده التاريخ العسكري، والتحق بكليه اركان حرب، وتخرج فيها عام 1946.

وعندما اشتعلت حرب 1948 كان في طليعه القوات التي دخلت فلسطين، وكانت كتيبته هي اكثر الوحدات المصريه توغلاً في الاراضي الفلسطينيه، وتمكنت من الوصول الي بلده اشدود علي مقربه من "تل ابيب"، واستطاعت الاحتفاظ بهذا الموقع حتي نهايه الحرب وانسحاب الجيش المصري الي غزه.

ولان ثوريه يوسف صديق لم تكن تخفي علي احد، عاقبه قادته بان اخروا ترقيته، وحاول الحرس الحديدي للملك فاروق اغتياله؛ للتخلص منه الي الابد، ولكن جمال عبدالناصر عرف بتلك المحاوله، فحذره وعرض عليه الانضمام للضباط الاحرار عام 1951.

يوسف صديق فلاح ابن فلاح، ضابط ابن ضابط، ولد في 1910 لاسره ريفيه في قرية زاوية المصلوب مركز الواسطي بني سويف. في 1930 ينهي يوسف دراسته الثانويه، ويتذكر الثار الكامن في اعماقه، ثار ابيه، وثار مصر، ويدخل الي المدرسه الحربيه، وفي 1933 يصبح ضابطًا في الجيش. ويتميز الضابط الشاب بحماسته وجديته وايضًا بانه شاعر القوه التي يخدم فيها. وعندما يصدر قرار ظالم باحاله الاميرالاي سليمان عبد الواحد شبل الي الاستيداع ينظم يوسف وزملاؤه حفل وداع، ويدهش الجميع عندما يشدو الضابط يوسف صديق بشعر ثوري شجاع.

في احد الايام زاره الضابط وحيد رمضان الذي عرض عليه الانضمام للضباط الاحرار، واطلعه علي برامجهم، والتي كانت تدعو للتخلص من الفساد وارساء حياه ديمقراطيه سليمه، فوافق واسندت اليه من قبل تنظيم الثوره قياده الكتيبه الاولي مدافع ماكينه، وقبل الموعد المحدد بقليل تحرك البكباشي يوسف صديق مع مقدمه كتيبته مدافع الماكينه من العريش الي مقر الكتيبه الجديد في معسكر هايكستب قرب مدينه العبور ومعه معاونه عبد المجيد شديد، واجتمعت اللجنه القياديه للثوره، وقررت ان تكون ليله 22-23 يوليو 1952 هي ليله التحرك، واعطيت الخطه اسماً كوديًّا "نصر"، وتحددت ساعه الصفر في الثانيه عشره مساءً، الا ان جمال عبد الناصر عاد وعدل هذ الموعد الي الواحده صباحاً، وابلغ جميع ضباط الحركه عدا يوسف صديق؛ لكون معسكره في الهايكستب؛ لبعده عن مدي تحركه ذلك اليوم، فاثر انتظاره بالطريق العام؛ ليقوم برده الي الثكنات، وكان لهذا الخطا البسيط علي العكس اعظم الاثر في نجاح الثوره.

لم يخف يوسف الموقف علي ضباطه وجنوده، وخطب فيهم قبل التحرك وقال لهم انهم مقدمون هذه الليلة علي عمل من اجلِّ الاعمال في التاريخ المصري، وسيظلون يفتخرون بما سيقومون به تلك الليله.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Ad Sidebar

فيس بوك

Ad Sidebar
Ad Sidebar
.Copyright © 2020 SuezBalady