Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

اقتحام حصن بور توفيق " ذكريات" مقاتل السعيد عبدالمعطي

ذكريات صعبة علي النسيان

للمقاتل فرد اللاسلكي السعيد عبد المعطي غريب 

الكتيبة 43 صاعقة من سرية المجهود الرئيسى تحت قيادة 

الشهيد البطل النقيب جمال عزام

في اقتحام حصن بور توفيق

 مساء  السادس من أكتوبر 1973م

قرب ال غروب نزلت القناة في قارب من قوارب السرية التي كانت تحت قيادة الشهيد جمال، وكان على رأس قاربي الرقيب أول شكري مجلع (الوحش كما كانوا يسمونه) و كان قارب الشهيد متأخرا عنا قليلا، ثم فوجئت باستشهاد الرقيب شكري، وكنت وراءه مباشرة، برصاصة اخترقت رأسه عندما حاول تسلق الساتر الترابي، ثم انهمر علينا الرصاص من مدفع رشاش كبير من النقطة، فاتصلت باللاسلكي بقائدي جمال وقلت له؛ الضرب علينا شديد، ثم التفت فوجدت قارب الشهيد جمال، والقارب الذي بجواره، وقارب مجموعة اللاسلكي خلفه قد تم تدميرهم وسقطوا في الماء، و منهم من غرق لثقل أسلحتهم أو ثقل أجهزة اللاسلكي، إلا أن الشهيد استطاع رغم أصابته أن يسبح إلى الضفة الشرقية هو وبعض الجنود، و المدفع مستمر في ضرب السرية، وهناك شبه استحالة للعبور؛ المدفع كان غائرا في دشمه جوه الساتر؛ تسلق الشهيد جمال الساتر ومعه حزام قنابل، اندفع للداخل ورمى حزام القنابل على المزغل ورمى نفسه وراءه ليضمن تدميره، وبالفعل المزغل انفجر والمدفع سكت وهدأت الأجواء، وبدأنا نصل الضفة الشرقية، و بعد وصولي للساتر تمركزنا هناك، وجاءت الأوامر ببدء حصار النقطة. و بعد انتهاء الحصار قمنا بدفن ما تبقى من جسد الشهيد في مقابر الشهداء في الضفة الغربية للقناة بمدينة السويس

وصف المعركة

كانت القوات الإسرائيلية التى بداخل الحصن مزوده بـ 24 رشاشا و 6 مدافع عديمة الارتداد و 6 مدافع هاون و 10 دبابات بالإضافة للذخيرة والطعام والشراب والتى تكفى القوات لأكثر من 15 يوما تحت الحصار .

فى الموعد المحدد عبرت كتيبة الصاعقة 

بقيادة البطل الرائد زغلول محمد فتحى قناة السويس وحاصرت الحصن الإسرائيلى من جميع الجهات وهنا أدرك الملازم أول شلومو قائد الحصن انه محاصر من جميع الجهات فطلب النجدة من القوات الإسرائيلية ولكنها لم تتمكن من 

نجدتة فى اليوم الخامس من الحصار وصلته رسالة لاسلكية من القيادة الجنوبية الإسرائيلية كان نصها

( إذا لم تصل خلال 24 ساعة التعزيزات فيمكنكم الاستسلام )

و في صباح يوم13 أكتوبر 1973

تم استسلام الموقع عن طريق الصليب الأحمر الدولى .

أصر البطل الرائد زغلول محمد فتحى على إنزال العلم الإسرائيلى بنفسه ورفع العلم المصرى وأن يؤدى قائد الحصن الإسرائيلى التحية العسكرية له

كما تم أسر 37 إسرائيليا منهم 5 ضباط و32 رتب أخرى منهم 20 جريحا .. وكان هذا أمام كاميرات المصورين بوكالات الأنباء العالمية

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Ad Sidebar

فيس بوك

Ad Sidebar
Ad Sidebar
.Copyright © 2020 SuezBalady