Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

اللواء اح نوال السعيد رئيس هيئة الامداد والتموين اثناء حرب 73

دور هيئة الامداد و التموين في الاستعداد لحرب أكتوبر

وبطولات جنود الإمداد والتموين

مع التدريبات والتجهيزات العسكرية، التى كان يؤديها الجنود تمهيدا للمعركة على غير دراية بميعاد الحرب، كانت هناك قوات تعمل على قدم وساق، تجهز عدتها واحتياجاتها لأنها ببساطة كانت بمثابة الضوء الأخضر للقوات المسلحة، حين تستعد فذلك يعنى استعداد مصر لقيام الحرب، تعرف بـ«هيئة الإمداد والتموين».

كانت حينها تحت قيادة اللواء الراحل نوال السعيد، الذراع اليمنى للحرب وقتها، فمن شدة أهمية دوره، حينما سُئل الرئيس الراحل محمد أنور السادات عن ميعاد الحرب، قال «اسألوا نوال» فى إشارة للواء نوال.

تتلخص مسؤولية الهيئة فى توفير الذخيرة والطعام والشراب والخدمات الطبية والبيطرية والمطبوعات ووسائل النقل والوقود ومعدات الوقاية للجنود فى الحرب، بالإضافة إلى شق الطرق وإنشاء الكبارى وغيرها من التجهيزات، فبدون تلك الوسائل يعجز الجندى على حمل سلاحه، أو حتى على العيش وتحمل مشقة الحرب.

بعد حرب 67 خسر الجيش 85% من المعدات والمؤن نتيجة للانسحاب غير المنظم»، لذلك كان على الهيئة استعادة قوتها، وهو ما تم تنسيقه بين الرئاسة والقوات المسلحة الممثلة فى رئيس هيئة الإمداد والتموين اللواء نوال السعيد.

كانت بداية التجهيزات للحرب من قبل الهيئة، قرار الرئيس السادات بتعيين اللواء محمد ثابت وزيرا للتموين فى ذلك الوقت، لتدبير جميع الاحتياجات لصالح القوات المسلحة

دراسات مكثفة كانت تتم بين الرئاسة والقوات المسلحة وزارة التموين لمعرفة حجم احتياجات الجيش للمؤن استعدادا للحرب، يقول اللواء جمال حواش: «الإمداد هو اللى بيحدد مدة الحرب على حسب الموجود، مش هحارب من غير مؤن واحتياطى كاف منها».

قواعد إدارية متقدمة تُفتح، تشوين مؤن، وحدات للمياه والوقود تُشق فى خطوط مواسير، طرق تنشأ وسكك حديد

حيل وطرق حاولت بها الهيئة توفير أكبر قدر من الراحة للجنود، ومن أهم الاقتراحات التى نفذت قبل الحرب بشهور قليلة كان لصالح جنود المشاه، وهى عمل ما يسمى «جاكيتة العبور»  الشدة القتالية اقترحها جندى على العقيد عادل يسرى قائد مشاه  الفكرة وطلب بتعميمها فى القوات المسلحة»، «الفكرة وصلت من اللواء سعد الدين الشاذلى ونفذها اللواء نوال السعيد».

الشدة أو جاكيتة العبور كانت بديلا للجربندية التى كانت تشبه «الشنطة» ويرتديها الجندى على ظهره حاملا بطانية وتعيينات طعام ومياه، «لم تكن كافية للغرض»اما جاكت العبور فكان به حوالى 20 جيبا يكفى لحمل أكثر من 20 كيلو من المؤن.

ذخيرة، قنابل يدوية، تعيينات، مياه، معدات وقاية، حقن اتروفين للحماية من الغازات السامة، رباط ميدانى، كوريك، وغيرها من المؤن وُزعت على جيوب جاكيتة العبور التى أُنتج منها وقتها حوالى 50 ألف وحدة «المؤن موزعة على الجسم عشان الجندى ميحسش بالثقل،

وكان الجاكت  أنسب من الجربندية، وتم تدريب الجنود علي ارتدائة قبل الحرب».

تعيين القتال، وتعيين الطوارئ، هما الضلعان الأساسيان لمساعدة الجندى فى الاستمرار فى الحرب،وهو عبارة عن معلبات من البولبيف، فول، خضار، وعلبتين بسكويت: «الجنود كانوا مسميينوه خشبيسكوا لأنه كان ناشف جدا، كان من إنتاج بسكو مصر وفيه من شركة قها وشركة أدفينا، حاجات محطوطة فى المخازن من فترة وطلع يا جدع وكانت من أسوأ الحاجات والعلب كانت منفوخة بس كان مضطرا».

أما تعيين الطوارئ فكان عبارة عن لوح من الشيكولاته أو «الفولية» سمكها كبيرة، ويقول عبد اللطيف: «كان المكعب منهم بيدى طاقة كبيرة أثناء القتال، الجندى بيحتاج فى وقت الحرب أكتر من سعراته الحرارية المعتادة».

قيم الموضوع
(0 أصوات)
Ad_square_01

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2020 SuezBalady