Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

ذكري الهجوم الأول علي ميناء ايلات نوفمبر 69 بطل إيلات لواء بحري رضا حلمي

تفاصيل العملية و الدور الذي قام بة البطل 

سيادة اللواء رضا حلمي قائدا للواء الوحدات الخاصة و هو برتبة «رائد» مما يعتبر أصغر قائد يتولي قيادة لواء

 ترجع حكايته مع ايلات فى المرة الثالثة والأخيرة لأول تجربة للضفادع البشرية التى تم انشاؤءها عام 1954 وكانوا حتى عام 67 لم تسند لهم أى مهام قتالية منذ أن بدأت كوحدة صغيرة فدائية على حاجز الأمواج بالإسكندرية.. وقد فكرت القيادة العسكرية فى المرة الثالثة والأخيرة لتدمير سفن حربية إسرائيلية بميناء إيلات بأن تكون هناك طريقة مبتكرة لنقل الأفراد والمعدات إلى مسرح العمليات، حيث تتواجد سفن العدو الحربية.. فالسلاح كان «الالغام اللاصقة» والتى يتم تركيبها بواسطة الضفدع البشرى فى أسفل السفينة المعادية والمعدات كانت أجهزة الغطس مما يسير عملية السباحة تحت الماء ليلاً.

ذهب  بمفرده على أنه ضابط إشارة يقوم بالتفتيش على أجهزة نقطة المراقبة البحرية المصرية الموجودة بجوار ميناء العقبة منذ عام 67 والتى ظلت هناك حتى قطع العلاقات الدبلوماسية المصرية الاردنية فى أوائل عام 1972.

وصل  إلى ميناء العقبة لكى يستطلع المكان ويدرس المنطقة ويرى ميناء «إيلات» الذى يبعد عن ميناء العقبة بخمسة أميال استطلع المنطقة وتعرف على الأحوال والظروف هناك وحدد الشخصيات التى قد تساعده فى تأدية مهمته.

عاد  من رحلته الاستطلاعية فوجهته قيادة القوات البحرية إلى اللواء محمد صادق رئيس هيئة أركان حرب القوات المسلحة وقتذاك والذى بدوره وجهه إلى إدارة المخابرات الحربية التى قامت بترتيب سفره إلى «عمان» وهناك التقى الرائد «الدخاخني» الذى يعمل بمكتب الملحق العسكرى المصرى هناك والذى كان عونا كبيراً فى العمليات الفدائية التى تمت ضد ميناء إيلات، وتمكن الرائد «رضا حلمي» من التعرف على بعض أفراد منظمة فتح الفلسطينية والذين ساعدوه فى تهريب معدات وأسلحة الضفادع البشرية إلى داخل الأردن دون علم السلطات الأردنية

عاد الرائد «رضا حلمي» إلى الإسكندرية بمحصول ضخم من المعلومات والصداقات وبدأ على الفور فى تدريب الأفراد تدريباً مركزاً وفى ظروف تشابه تماما ظروف تنفيذ العملية ضد ميناء «إيلات» وفى نفس الوقت بدأ فى تجهيز المعدات والألغام اللازمة للعملية.. بعد ذلك تم ارسال المعدات والألغام بصحبة ثلاثة من أفراد الضفادع البشرية وهم «الرائد مصطفى ماهر ــ ملازم أول عبدالرءوف سالم ــ العريف عبده مبروك»

تم تشكيل ثلاث مجموعات من الضفادع البشرية كل مجموعة مكونة من فردين (ضابط وصف ضابط) وسافروا إلى ميناء العقبة الأردني القريب من إيلات كما تم تحضير مجموعتين في الغردقة، وكانت الخطة الأولى تقضي بأن تهاجم مجموعتا الغردقة الناقلتين إذا غادرتا مبكراً وقامتا بالمبيت في خليج نعمة عن طريق الخروج بلنش طوربيد ثم بعوامة والاقتراب من الناقلتين والقيام بتفجيرهما، أما الخطة الثانية فكانت ستنفذ إذا قامتا بالمبيت في إيلات فيكون التنفيذ من جانب المجموعات الثلاث الموجودة في العقبة.. ما حدث أنهما قامتا بالمبيت في إيلات فعلا فألغيت مهمة الغردقة وقامت مجموعات العقبة في 16 نوفمبر عام 1969 بالخروج بعوامة من العقبة حتى منتصف المسافة ثم السباحة إلى الميناء لكنهم لم يتمكنوا من دخول الميناء الحربي فقاموا بتلغيم سفينتين إسرائيليتين هما (هيدروما ودهاليا) وكانتا تشاركان في المجهود الحربي الإسرائيلي في ميناء إيلات التجاري، وهذه هي العملية التي استشهد فيها الرقيب فوزي البرقوقي نتيجة أصابته بالتسمم بالأكسجين، وقام زميل مجموعته الملازم أول بحري/ نبيل عبد الوهاب بسحب جثمانه حتى الشاطئ حتى لا تستغل إسرائيل الموضوع إعلاميا، كما أكد في حوارات لاحقه أن الشهيد كان صديقه، و لم يكن ليترك جثة صديقه، فسبح بها 14 كيلومتراً متواصلين من الساعة الواحدة صباحاً إلى الساعة السابعة صباحاً.

و بعد نجاح العملية أسرع الرائد «الدخاخني» إلى الساحل واختلق قصة رواها للسلطات الأردنية وهى التى نشرت فى الجرائد ذاك الوقت والتى تقول إن هليوكوبتر مصرية قد هبطت فى منطقة طابا جنوب ميناء إيلات وعليها بعض الفدائيين المصريين وأن بعضهم قد تخلف عن الطائرة التى أقلعت فى الساعة الواحدة وأنهم قد يلجأون إلى الشاطئ الأردنى وقد استقبلتهم قوات حرس الحدود الأردنية بكل حفاوة، حيث أكرموا وفادتهم وأحسنوا معاملتهم بشهامة عربية أصيلة.. وقد تمت العملية بنجاح فى يوم 16 نوفمبر عام 1969.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل الإثنين, 16 نوفمبر 2020 08:36
Ad_square_01

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2020 SuezBalady