Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

الفريق طيار مدكور ابو العز صاحب أول ضربة جوية مصرية ضد اسرائيل

بعد 40 يوم من حرب 67

14 يوليو 67 و لذلك يجب علينا ان نتذكر 

سيادة الفريق طيار مدكور ابو العز

قائد القوات الجوية و باعث الأمل فيها

 الفريق طيار مدكور أبوالعز، عندما تولى قيادة الكلية الجوية 

 أثبت جدارة فى تخريج دفعات من مقاتلى مصر فى هذا السلاح، شهد لها الجميع بالكفاءة العالية والتميز والاقتدار.

و عندما حدثت حرب 67 كان الفريق مدكور أبوالعز محافظا لأسوان، وعقب عدول الرئيس جمال عبدالناصر عن قرار التنحى الذى أعلنه فور حدوث النكسة، كان أول قرار اتخذه 

تعين الفريق مدكور ابو العز  قائدًا للقوات الجوية

 فى 10 يونيو عام 1967، كانت أول قراراتة إنشاء دشم للطائرات  لتفادى محاولات العدو الإسرائيلى ضربها مرة أخرى على الأرض.

 ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ مدكور ابو العز  ﺑﻬﻤﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺑﺘﺠﻤﻴﻊ 250 ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻫﻰ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ طائرات القوات الجوية المصرية، وبعد مرور 40 يومًا من الضربة الجوية التى استهدفت طائرات مصر الحربية نجح  فى الرد على الاستفزازات الإسرائيلية للجنود والمقاتلين المصريين بتوجيه ضربة جوية استهدفت طائرات العدو، حيث اتبع أسلوب الطيران المنخفض واستهدف فيها  ﻣﻄﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭ ومراكز قياداته وتشكيلاته فى سيناء، دون أن تفقد قواتنا الجوية طائرة واحدة فى هذه الطلعة الناجحة. يوم 14 يوليو 67

وقد اعترف الإسرائيليون وقتها بتكبدهم خسائر كبيرة فى الأفراد والطائرات الحربية، فضلًا عن انتشار حالة الذعر بين الجنود الإسرائيليين المرابطين فى مطارات سيناء، التى استولوا عليها خلال فترة الاحتلال.

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺑﻠﻎ ﺍﻟﻤﺴئوﻟوﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﺑﺄﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﻌﺪﻭ "ﻣﻮﺷﻰ ديان" يتوسل لوقف إطلاق النار، قال لهم الرئيس: "اسألوا مدكور أبوالعز"، وحين أبلغ أبوالعز بكلمات الرئيس عبدالناصر مال برأسه فى اعتزاز المنتصر وقال

"الآن يمكن وقف إطلاق النار"

بعد خروجة من الخدمة  آثر الفريق أبوالعز الابتعاد وعاد إلي قريته ميت أبوغالب وعندما جاء موعد انتخابات مجلس الشعب فوجئ الفريق مدكور أبوالعز بالناس أثناء قيامه بجولة استطلاعية تطالبه بدخول الانتخابات وبالفعل قام بترشيح نفسه في دائرة كفر سعد ونجح باكتساح ليدخل برلمان عام 77 وكان عضواً بارزاً وعندما قام الرئيس  السادات بحل المجلس رفض العودة إليه مرة أخري قائلاً: لقد تعرضت للحل مرة ولن أترك لأحد أن يقرر أن يحلني مرة أخري في إشارة منه إلي قرار حل المجلس.

وأمضي ما تبقي من عمره هادئاً ساكناً حتي وافته المنية في ليلة القدر.

تدوين المؤرخ : سامح طلعت

قيم الموضوع
(0 أصوات)

فيس بوك

Ad_square_02
Ad_square_03
.Copyright © 2021 SuezBalady